أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٣١ - ذكر ماذا يفعل بالكسوة القديمة للكعبة*
على صاحبه- فقال: حدّثنا سفيان عن مسعر، عن خشرم [١]، قال: أصاب خالد بن جعفر لطيمة في الجاهلية فيها نمط من ديباج فأرسل به إلى الكعبة و بسط عليها [٢].
ذكر آخر كسوة لأهل الشرك للكعبة*
٢٠٩- عن سعيد بن المسيب، قال: لما كان عام الفتح أتت امرأة تجمّر الكعبة فاحترقت ثيابها و كانت كسوة المشركين، فكساها المسلمون بعد ذلك [٣].
ذكر ماذا يفعل بالكسوة القديمة للكعبة*
٢١٠- عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمّه، عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: دخل عليّ شيبة الحجبي، فقال: يا أم المؤمنين، إن ثياب الكعبة تجتمع عندنا، فتكثر، فننزعها و نحفر بئارا فنعمقها و ندفنها لكي لا تلبسها الحائض و الجنب! قالت: بئسما صنعت، و لكن بعها فاجعل ثمنها في سبيل اللّه و في المساكين، فإنها إذا نزعت عنها لم يضرّ من لبسها من حائض أو جنب.
[١] كذا و في فتح الباري (جسرة).
[٢] شفاء الغرام ١/ ١٢١، و فتح الباري ٣/ ٤٥٩.
[٣] فتح الباري ٣/ ٤٥٩.