أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢١٩ - ذكر الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي
ذكر اذن النبي ٦ لخزاعة بأخذ ثأرهم من بني بكر*
١٨٠- حدّثنا حسن بن حسين أن ابن أبي عدي قال: حدّثنا حسين المعلّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن رسول اللّه ٦ لما فتح مكة، قال: كفّوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر، فأذن لهم حتى صلّوا العصر، ثم أمرهم أن يكفوا السلاح حتى إذا كان الغد لقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر، بالمزدلفة فقتله، فلما بلغ ذلك النبي ٦ قام خطيبا و ظهره إلى الكعبة، فقال: إن أعتى الناس على اللّه من عدا في الحرم، و من قتل غير قاتله، و من قتل بذحول الجاهلية انتهى باختصار [١].
ذكر الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي ٦ يوم الفتح
١٨١- حدّثنا زيد بن حباب، ثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد، حدّثني جدّي، عن أبيه: أن رسول اللّه ٦ قال يوم فتح مكة:
أربعة لا أؤمّنهم في حلّ و لا في حرم: الحارث بن نقيد، و مقيس بن صبابة، و عبد اللّه بن أبي سرح، و هلال بن خطل، قال: فقتل علي- رضي اللّه عنه- الحارث بن نقيد، و قتل مقيس ابن عم له، و قتل هلال بن خطل الزبير ابن العوام- رضي اللّه عنه- [٢].
[١] شفاء الغرام ٢/ ١٤٤.
[٢] شفاء الغرام ٢/ ١٤٦.