نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٣٤ - ناقصات العقول
نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين.
* وروي عن أمير المؤمنين أنه خطب في جيشه فقال[١]: ... ولا تهيجوا امرأة بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم وصلحاءكم فإنهن ناقصات القوى والأنفس والعقول، وقد كنا نؤمر بالكف عنهن وهن مشركات، وإن كان الرجل ليتناول المرأة فيعير بها وعقبه من بعده..
وكذلك نقل الشريف الرضي في نهج البلاغة[٢] عن أمير المؤمنين ٧ فقال: - ومن خطبة له ٧ بعد حرب الجمل في ذم النساء:
معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول. فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن. وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال. وأما نقصان عقولهن فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد. فاتقوا شرار النساء. وكونوا من خيارهن على حذر ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر.
ونقل الحر العاملي في الوسائل[٣] أيضا عن التفسير المنسوب للإمام العسكري ٧ حديثا يقرب مما نقله في مسند أحمد، لكن مع تفصيل..
الحسن بن علي العسكري ٧ في (تفسيره) عن أمير المؤمنين ٧ في قوله تعالى: { أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى} قال: إذا ضلت إحداهما عن الشهادة فنسيتها ذكرت إحداهما الأخرى بها فاستقاما في أداء الشهادة عند الله شهادة امرأتين بشهادة رجل لنقصان عقولهن ودينهن، ثم قال: معاشر النساء خلقتن ناقصات العقول،
[١] وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج١٥ ص ٩٥.
[٢] نهج البلاغة، ج ١ ص ١٢٩.
[٣] وسائل الشيعة الحر العاملي ج ٢٧ ص ٣٣٥.