نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٩٨ - ٣- عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية زوجة المختار الثقفي
وعبد الله بن أسيد بن النزال الجهني ومالك بن النسير البدي وحمل بن مالك المحاربي: هربوا إلى القادسية فأرسل المختار خلفه، وجيء بهم إليه فقال: يا أعداء الله وأعداء كتابه وأعداء رسوله وآل رسوله أين الحسين بن علي؟ أدوا إلي الحسين قتلتم من أمرتم بالصلاة عليه في الصلاة، قالوا: بعثنا ونحن كارهون فامنن علينا واستبقنا، فقال: فهلا مننتم على الحسين واستبقيتموه وسقيتموه.. فسأل البدي: أنت صاحب برنسه؟ قيل له نعم: فقال: اقطعوا يدي هذا ورجليه ودعوه فليضطرب حتى يموت ففعل به ذلك وترك. وقدم الآخران فقتلا.
وخولى بن يزيد الأصبحي بعث خلفه معاذ بن هانئ بن عدي (ابن أخي حجر) فجاؤوا بيته، وسألوا امرأته فقالت: لا أدري وأشارت بيدها إلى موضعه فوجدوه قد وضع قوصرة على رأسه.. فجاؤوا به إلى المختار وأحرق بالنار.
وعمر بن سعد: وكان قد أخذ الأمان من المختار وأعطاه ذلك (.. إلا أن يحدث حدثاً) فكان أبو جعفر يقول: أما أمان المختار لعمر بن سعد ألا يحدث حدثا فإنه كان يريد به إذا دخل بيت الخلاء فأحدث. فأمر أبا عمرة فقتله ثم قتل ابنه حفص.
و حكيم بن الطفيل السنبسي: وكان يقول تعلق سهمي بسرباله وما ضره شيء فقبض عليه وأراد أهله أن يوسطوا أحداً عند المختار، فقال من قبض عليه لعبد الله بن كامل نخشى أن يشفع الأمير عدي بن حاتم في هذا الخبيث، فدعنا نقتله فقال شأنكم به، فنصبوه غرضا ورموه بالسهام إلى أن هلك.
وزيد بن الرقاد (الجنبي) وكان قال رميت منهم فتى بسهم وإنه لواضع كفه على جبهته يتقي النبل فاثبت كفه فيها وهو عبد الله بن مسلم بن عقيل، فأحاطوا بداره وخرج عليهم مصلتاً بسيفه فقال بن كامل لا تضربوه بسيف ولا تطعنوه برمح ولكن ارموه بالنبل، وارجموه بالحجارة ففعلوا به ذلك، وسقط على الأرض وبه رمق