نساءٌ حول أهل البيت
(١)
بين يدي الكتاب
٧ ص
(٢)
العالم المعاصر والحصاد المر
١١ ص
(٣)
كيف سحقت الأسرة؟
١٢ ص
(٤)
كلمات كالمقدمة
١٧ ص
(٥)
محاولة لفهم أحاديث في شأن المرأة
٢٤ ص
(٦)
لا تشاوروهن!!
٢٤ ص
(٧)
ناقصات العقول
٣٢ ص
(٨)
الضلع العوجاء
٣٧ ص
(٩)
لا ترى أحداً ولا أحد يراها
٣٩ ص
(١٠)
في رحاب النبي محمد
٤٥ ص
(١١)
موجز عن حياة محمّد بن عبد الله (المصطفى)
٤٧ ص
(١٢)
1- فاطمة بنت أسد بن هاشم
٥١ ص
(١٣)
2- خديجة بنت خويلد
٥٩ ص
(١٤)
خديجة الطاهرة
٦١ ص
(١٥)
خديجة المؤمنة
٦٥ ص
(١٦)
المجاهدة المنفقة
٦٧ ص
(١٧)
أم الذرية النبوية الطاهرة
٦٨ ص
(١٨)
عام الحزن
٧٠ ص
(١٩)
3- (أم عمارة) نسيبة بنت كعب الأنصارية
٧٣ ص
(٢٠)
نسيبة المنتمية
٧٤ ص
(٢١)
نسيبة المجاهدة في ساحات الحرب
٧٥ ص
(٢٢)
4- سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام
٨١ ص
(٢٣)
موعدكم الجنة
٨٧ ص
(٢٤)
5- الذلفاء بنت زياد بن لبيد
٩١ ص
(٢٥)
في رحاب أمير المؤمنين علي
٩٩ ص
(٢٦)
موجز عن حياة علي بن أبي طالب  (أمير المؤمنين)
١٠١ ص
(٢٧)
1- أم سلمة (هند بنت أبي أمية المخزومية)
١٠٥ ص
(٢٨)
الأم الثانية للزهراء بعد خديجة
١٠٨ ص
(٢٩)
راوية أحاديث الولاية
١١٠ ص
(٣٠)
وفاضت دماً عبيطاً
١١٧ ص
(٣١)
2- أروى بنت الحارث بن عبد المطلب
١١٩ ص
(٣٢)
3- الزرقـاء بنت عــدي الهـمدانية
١١٩ ص
(٣٣)
4- سفانة بنت حاتم الطائي
١٢٧ ص
(٣٤)
5- فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية
١٣٥ ص
(٣٥)
أم البنين وحسن التبعل
١٣٧ ص
(٣٦)
أم البنين الأربعة
١٤١ ص
(٣٧)
إلى المدينة
١٤٢ ص
(٣٨)
بعد الفاجعة
١٤٨ ص
(٣٩)
في رحاب الإمام الحسن المجتبى
١٥١ ص
(٤٠)
موجز عن حياة الحسن بن علي (المجتبى)
١٥٣ ص
(٤١)
1- قنواء بنت رُشيد الهجري
١٥٧ ص
(٤٢)
نتاج تربية الصابرين
١٥٧ ص
(٤٣)
2- فاطمة بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
١٦٥ ص
(٤٤)
من أين تبدأ؟
١٦٦ ص
(٤٥)
3- أم الخير بنت الحريش البارقية
١٧٣ ص
(٤٦)
4- آمنة بنت الشريد
١٨٣ ص
(٤٧)
5- أمامة بنت أبي العاص بن الربيع
١٩١ ص
(٤٨)
في رحاب الإمام الحسين الشهيد
٢٠١ ص
(٤٩)
موجز عن حياة الحسين بن علي (الشهيد)
٢٠٣ ص
(٥٠)
1- الرباب بنت امرئ القيس الكلابية أثيرة الحسين
٢٠٧ ص
(٥١)
إلى كربلاء
٢٠٩ ص
(٥٢)
إلى المدينة
٢١٥ ص
(٥٣)
2- طوعة جارية الأشعث بن قيس
٢١٧ ص
(٥٤)
3- أم وهب قمر بنت عبد (من النمر بن قاسط)
٢٣٩ ص
(٥٥)
4- مارية بنت منقذ العبدية
٢٤٧ ص
(٥٦)
5- دلهم بنت عمرو
٢٥٥ ص
(٥٧)
في رحاب الإمام السجاد
٢٦٣ ص
(٥٨)
موجز عن حياة علي بن الحسين زين العابدين
٢٦٥ ص
(٥٩)
1- (أم عبد الله) فاطمة بنت الحسن المجتبى
٢٦٧ ص
(٦٠)
2- فاطمة بنت الحسين بن علي
٢٧٥ ص
(٦١)
الراوية العالمة
٢٧٧ ص
(٦٢)
امرأة في وجه المجتمع الراكد
٢٨٠ ص
(٦٣)
نقاط في الحياة الشخصية عمرها وزواجها
٢٨٣ ص
(٦٤)
3- عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية زوجة المختار الثقفي
٢٩١ ص
(٦٥)
4- أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر
٣٠٥ ص
(٦٦)
5- فاطمة بنت علي بن الحسين زين العابدين
٣١١ ص
(٦٧)
وقفتان
٣١٥ ص
(٦٨)
المصادر
٣١٩ ص
(٦٩)
المحتويات
٣٢٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص

نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٠ - لا ترى أحداً ولا أحد يراها

والاسمنت تحولت إلى منظر ميت!! والشجرة التي تشظت أغصانها يمينا وشمالا، وتعالت في الفضاء أجمل بكثير من تلك التي (حُلقت) بالمقص حتى عادت هي والجدار شيئاً واحداً.

والضلع المنحني يجسد من الرقة والعطف ما لا تقوم به الكلمات، ويحمي ما بداخله من أعضاء ما لا تستطيعه عظام الساق القوية، ويبرز الجمال الإنساني بأفضل ما يمكن!! تصور لو كان القوام البشري معتمداً على عظام مستقيمة نافرة في مقدمة الجسد وفي وسط البطن.. هل كان قوام الإنسان جميلاً كما نراه الآن بالضلع المنحني (الأعوج)؟

إن الخطأ هو أن يحاول البعض تقويم الضلع المنحني وجعله مستقيماً!!

المرأة هي تلك الضلع المنحني حماية، وجمالاً، فلا ينبغي تقويم هذا الضلع لأنه غير ممكن من جهة لأنه لا يعود ضلعاً، وغير صالح لوظيفته من جهة أخرى وغير جميل المنظر من جهة ثالثة.

فنحن لا نعتقد أن الحديث هذا وأمثاله وارد في سياق الذم للنساء وإنما هو تعريف للرجل بطبيعة المرأة، وتوعية له بما يصلحها، وكيفية التعامل معها.

لا ترى أحداً ولا أحد يراها:

من الأحاديث التي تثير أسئلة في ذهن الناشئة، الحديث الذي يروى عن فاطمة وأنها قالت: خير للمرأة (أو خير النساء) أن لا ترى رجلا، ولا يراها رجل.. فما هو المقصود منه؟

وقد نقل هذا الحديث في كتاب دعائم الإسلام[١] الذي ألفه القاضي النعمان



[١] كتاب دعائم الإسلام: مؤلف هذا الكتاب هو القاضي أبو حنيفة النعمان بن أبي عبد الله التميمي المغربي (ت ٣٦٣ هـ)، كان قاضياً أيام الفاطميين، وقد كان في أول أمره مالكياً ثم استبصر. ويلحظ أن رواياته في الكتاب تنتهي إلى الإمام الصادق من دون أن يروي عمن بعده من الأئمة صراحة، ولعله لجهة التقية من الفاطميين الإسماعيليين. وقد مدحه أكثر من تعرض لترجمته من علمائنا. له أكثر من أربعة وأربعين كتاباً لم يبق منها إلا هذا الكتاب وسبعة عشر كتاباً غيره كما ذكر بعضهم في مقدمة الدعائم. يعرف القاضي النعمان أيضاً بأبي حنيفة الشيعي.

وقد ضمن المؤلف أن يقتصر فيه على ما هو ثابت صحيح عن الأئمة، قال في المقدمة .. قد رأينا وبالله التوفيق عند ظهور ما ذكرناه أن نبسط كتاباً جامعا مختصراً يسهل حفظه ويقرب مأخذه، ويغنى ما فيه من جمل الأقاويل عن الإسهاب والتطويل، نقتصر فيه على الثابت الصحيح مما رويناه عن الأئمة من أهل بيت رسول الله ١ من جملة ما اختلفت فيه الرواة عنهم في دعائم الإسلام، وذكر الحلال والحرام، والقضايا والأحكام...

رأي العلماء في الكتاب:

١- قال البعض منهم باعتبار الكتاب، وذلك لأن الكتاب كان مشهورا في زمان مؤلفه وما بعده، حتى أن سلاطين الفاطميين جعلوا مالا لمن يحفظ الكتاب، وهذا يجعل الكتاب معروفا، فلا حاجة إلى طريق خاص ولذا يعمل به هؤلاء ويرونه معتبرا. ومن هؤلاء المحدث النوري في المستدرك، وشيخ الشريعة الأصفهاني.

بل ربما يمكن القول أنه كان موجودا أيام الشيخ الذي عده في الفهرست من تأليفات الصدوق اشتباها من الشيخ مع وجود إشارات فيه تبين أنه في مصر، وأنه في حضرة الخليفة...

وقد دافع المحدث النوري عن المؤلف والكتاب، فرفض أن يكون الأول إسماعيلياً وإنما أظهر ذلك تقية لهم، ورأى أن في الكتاب روايات متعددة عن الأئمة بعد الصادق ٧ ، بل ذكر دعاء التقرب بعد الصلاة، وفيه ذكر أسماء كل الأئمة الاثني عشر.

٢- وقال آخرون بأنه لا يمكن الاعتماد على الكتاب مع جلالة شأن مؤلفه، وذلك لعدم طريق صحيح إلى الكتاب، فإن كونه مشهوراً في زمانه لا يعني أن ما بيدنا هو ذاك الكتاب بعينه من غير زيادة أو نقيصة خصوصا لو تم ما ذكره بعضهم من أول نسخة عثر عليها كتبت بعد وفاة المؤلف بحوالي خمسمائة سنة.

ولذا رأى العلامة المجلسي أنه يجوز أن تخرج أحاديثه شاهداً ومؤيداً.