نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ١١١ - راوية أحاديث الولاية
وطهرهم تطهيرا قالت فأدخلت رأسي البيت فقلت وأنا معكم يا رسول الله قال إنك إلى خير إنك إلى خير.. [١]
وعن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله ٦ يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة[٢].
وعندما بدأ الخط المنافق حملته لإسقاط الشرعية المتمثلة في أمير المؤمنين ٧ ، قامت أم سلمة بدورها في حماية هذا القائد الرسالي مبينة أن عليا نفس الرسول وأن من انتمى إليه فقد انتمى إلى رسول الله، ومن عادى عليا فقد عادى الرسول فقد قال أبو عبد الله الجدلي (وكان يسكن الشام): دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله فيكم: قلت: معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها، قالت: سمعت رسول الله ٦ يقول: من سبّ علياً فقد سبني[٣]. ومثل ذلك قالته لشبث بن ربعي.
وعنها أيضا روى الحاكم في المستدرك بسنده أنها سمعت رسول الله ٦ يقول: علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض.
وهكذا كانت Oشديدة العناية ببيان خط الإمام وارث رسول الله، بنكران للذات تغبط عليه، ومع أنها أفضل زوجات رسول الله بعد خديجة، إلا أننا نلاحظ أنها لا تحاول إظهار هذا الجانب أصلاً، بينما تشيد بالإمام الحق.
! ! ! !
والتحق الرسول بالرفيق الأعلى بعدما أوصى أمته بالثقلين، ودعاها إلى التمسك بهما، والسير خلف علي فإنه مع الحق ولن يخرجهم من هدى إلى ضلال. وقامت قيامة
[١] مسند أحمد، ح٢٥٣٠٠. والترمذي، ح ٣٨٠٦.
[٢] سنن أبي داود، ح ٣٧٣٥.
[٣] مسند أحمد، ح ٢٥٥٢٣.