دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٧٩ - بيان زوال جاه و مال و مذمت حرص بر جمع مال
-
|
فَلَمْ أَرَ كَالدُّنْيَا بِهَا اغْتَرَّ أَهْلُهَا |
وَ لَا كَالْيَقِينِ اسْتَوْحَشَ الدَّهْرَ صَاحِبُهُ |
|
|
أَمُرُّ عَلَى رَسْمِ الْقَرِيبِ كَأَنَّمَا |
أَمُرُّ عَلَى رَسْمِ امْرِئٍ مَا أُنَاسِبُهُ |
|
|
فَوَ اللَّهِ لَوْ لَا أَنَّنِي كُلَّ سَاعَةٍ |
إِذَا شِئْتُ لَاقَيْتُ امْرَأً مَاتَ صَاحِبُهُ |
|
|
إِذَا مَا اعْتَرَيْتُ الدَّهْرَ عَنْهُ بِحِيلَةٍ |
تُجَدِّدُ حُزْناً كُلَّ يَوْمٍ نَوَادِبُهُ |
|
ارشاد ارباب صلاح به اسباب فلاح
-
|
فَرْضٌ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَتُوبُوا |
لَكِنَّ تَرْكَ الذُّنُوبِ أَوْجَبُ |
|
|
وَ الدَّهْرُ فِي صَرْفِهِ عَجِيبٌ |
وَ غَفْلَةُ النَّاسِ فِيهِ أَعْجَبُ |
|
|
وَ الصَّبْرُ فِي النَّائِبَاتِ صَعْبٌ |
لَكِنَّ فَوْتَ الثَّوَابِ أَصْعَبُ |
|
|
وَ كُلُّ مَا يُرْتَجَى قَرِيبٌ |
وَ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ ذَاكَ أَقْرَبُ |
|
بيان زوال جاه و مال و مذمت حرص بر جمع مال
-
|
قَدْ شَابَ رَأْسِي وَ رَأْسُ الْحِرْصِ لَمْ يَشِبِ |
إِنَّ الْحَرِيصَ عَلَى الدُّنْيَا لَفِي تَعَبٍ |
|
|
مَا لِي أَرَانِي إِذَا مَا رُمْتُ مَرْتَبَةً |
فَنِلْتُهَا طَمَحَتْ عَيْنِي إِلَى رُتَبٍ |
|
|
بِاللَّهِ رَبِّكَ كَمْ بَيْتٍ مَرَرْتَ بِهِ |
قَدْ كَانَ يُعْمَرُ بِاللَّذَّاتِ وَ الطَّرَبِ |
|
|
طَارَتْ عُقَابُ الْمَنَايَا فِي جَوَانِبِهِ |
فَصَارَ مِنْ بَعْدِهَا لِلْوَيْلِ وَ الْخَرِبِ |
|
|
احْبِسْ عِنَانَكَ لَا تَجْمَحْ بِهِ طَلَباً |
فَلَا وَ رَبِّكَ مَا الْأَرْزَاقُ بِالطَّلَبِ |
|
|
قَدْ يَأْكُلُ الْمَالَ مَنْ لَمْ يُحْفِ رَاحِلَةً |
وَ يَتْرُكُ الْمَالَ مَنْ قَدْ جَدَّ فِي الطَّلَبِ |
|