دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ١١٦ - ترغيب نفس به دار عقبى
خطاب به عثمان بن عفان
-
|
فَإِنْ كُنْتَ بِالشُّورَى مَلَكْتَ أُمُورَهُمْ |
فَكَيْفَ بِهَذَا وَ الْمُشِيرُونَ غُيَّبٌ |
|
|
وَ إِنْ كُنْتَ بِالْقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُمْ |
فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وَ أَقْرَبُ |
|
[حرف التاء]
تنبيه بر زوال و فناى دنيا
-
|
قَدْ رَأَيْتُ الْقُرُونَ كَيْفَ تَفَانَتْ |
دُرِسَتْ ثُمَّ قِيلَ كَانَ وَ كَانَتْ |
|
|
هِيَ دُنْيَا كَحَيَّةٍ تَنْفُثُ السَّمَ |
وَ إِنْ كَانَتِ الْمَجَسَّةُ لَانَتْ |
|
|
كَمْ أُمُورٍ لَقَدْ تَشَدَّدْتُ فِيهَا |
ثُمَّ هَوَّنْتُهَا عَلَيَّ فَهَانَتْ |
|
در فناء دنيا و تشبيه أو به خانه عنكبوت
-
|
إِنَّمَا الدُّنْيَا فَنَاءٌ لَيْسَ لِلدُّنْيَا ثُبُوتٌ |
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَبَيْتٍ نَسَجَتْهُ الْعَنْكَبُوتُ |
|
|
وَ لَقَدْ يَكْفِيكَ مِنْهَا أَيُّهَا الطَّالِبُ قُوتٌ |
وَ لَعَمْرِي عَنْ قَلِيلٍ كُلُّ مَنْ فِيهَا يَمُوتُ |
|
بيان تغيير احوال زمان
-
|
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الدَّهْرَ يَوْمٌ وَ لَيْلَةٌ |
يَكِرَّانِ مِنْ سَبْتٍ جَدِيدٍ إِلَى سَبْتٍ |
|
|
فَقُلْ لِجَدِيدِ الثَّوْبِ لَا بُدَّ مِنْ بِلًى |
وَ قُلْ لِاجْتِمَاعِ الشَّمْلِ لَا بُدَّ مِنْ شَتَتٍ |
|
ترغيب نفس به دار عقبى
-
|
قَدْ كُنْتَ مَيْتاً فَصِرْتَ حَيّاً |
وَ عَنْ قَلِيلٍ تَصِيرُ مَيْتاً |
|
|
عَزَّ بِدَارِ الْفَنَاءِ بَيْتاً |
فَابْنِ لِدَارِ الْبَقَاءِ بَيْتاً |
|