دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٤٥١ - امر به حيا و پرهيز از دنيا
نهى از فروتنى با مردم دنا
-
|
لَا تَخْضَعَنَّ لِمَخْلُوقٍ عَلَى طَمَعٍ |
فَإِنَّ ذَلِكَ وَهْنٌ مِنْكَ فِي الدِّينِ |
|
|
وَ اسْتَرْزِقِ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزَائِنِهِ |
فَإِنَّمَا الْأَمْرُ بَيْنَ الْكَافِ وَ النُّونِ |
|
|
إِنَّ الَّذِي أَنْتَ تَرْجُوهُ وَ تَأْمُلُهُ |
مِنَ الْبَرِيَّةِ مِسْكِينُ ابْنُ مِسْكِينٍ |
|
|
مَا أَحْسَنَ الْجُودَ فِي الدُّنْيَا وَ فِي الدِّينِ |
وَ أَقْبَحَ الْبُخْلَ فِيمَنْ صِيغَ مِنْ طِينٍ |
|
|
مَا أَحْسَنَ الدِّينَ وَ الدُّنْيَا إِذَا اجْتَمَعَا |
لَا بَارَكَ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا بِلَا دِينٍ |
|
|
لَوْ كَانَ بِاللُّبِّ يَزْدَادُ اللَّبِيبُ غِنًى |
لَكَانَ كُلُّ لَبِيبٍ مِثْلَ قَارُونَ |
|
|
لَكِنَّمَا الرِّزْقُ بِالْمِيزَانِ مِنْ حَكَمٍ |
يُعْطِي اللَّبِيبَ وَ يُعْطِي كُلَّ مَأْفُونٍ |
|
دمزدن از لوازم تقدير
-
|
مَا لَا يَكُونُ فَلَا يَكُونُ بِحِيلَةٍ |
أَبَداً وَ مَا هُوَ كَائِنٌ سَيَكُونُ |
|
|
سَيَكُونُ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي وَقْتِهِ |
وَ أَخُو الْجَهَالَةِ مُتْعَبٌ مَحْزُونٌ |
|
|
يَسْعَى الْقَوِيُّ فَلَا يَنَالُ بِسَعْيِهِ |
حَظّاً وَ يَحْظَى عَاجِزٌ وَ مَهِينٌ |
|
ارشاد به تسليم و منع از عجب
-
|
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْضَ مَا أَمْكَنَهُ |
وَ لَمْ يَأْتِ مِنْ أَمْرِهِ أَزْيَنَهُ |
|
|
وَ أُعْجِبَ بِالْعُجْبِ فَاقْتَادَهُ |
وَ تَاهَ بِهِ التَّيْهُ فَاسْتَحْسَنَهُ |
|
|
فَدَعْهُ فَقَدْ سَاءَ تَدْبِيرُهُ |
سَيَضْحَكُ يَوْماً وَ يَبْكِي سَنَةً |
|
امر به حيا و پرهيز از دنيا