دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٣٨٠ - مناجات با قاضى الحاجات
-
|
كَآسَادِ غِيلٍ وَ أَشْبَالِ خِيسٍ |
غَدَاةَ الْخَمِيسِ بِبِيضٍ صِقَالٍ |
|
|
بِجِيدِ الضِّرَابِ وَ جَزِّ الرِّقَابِ |
أَمَامَ الْعُقَابِ غَدَاةَ النِّزَالِ |
|
|
تَكِيدُ الْكَذُوبَ وَ تُخْزِي الْهَيُوبَ |
وَ تُرْوِي الْكُعُوبَ دِمَاءَ الْقَذَالِ |
|
اظهار خوشنودى از عبد العزيز بن حرث
-
|
شَرَيْتَ بِأَمْرٍ لَا يُطَاقُ حَفِيظَةً |
حَيَاءً وَ إِخْوَانُ الْحِفَاظِ قَلِيلٌ |
|
|
جَزَاكَ إِلَهُ النَّاسِ خَيْراً وَ قَدْ وَقَتْ |
يَدَاكَ بِفَضْلٍ مَا هُنَاكَ جَزِيلٌ |
|
تمناى موت خويش وقت شهادت عمار ياسر
-
|
أَلَا يَا أَيُّهَا الْمَوْتُ الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي |
أَرِحْنِي فَقَدْ أَفْنَيْتَ كُلَّ خَلِيلٍ |
|
|
أَرَاكَ مُضِرّاً بِالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ |
كَأَنَّكَ تَنْحُو نَحْوَهُمْ بِدَلِيلٍ |
|
حكايت قتل لشكر شام
-
|
كَأَيِّنْ تَرَكْنَا مِنْ دِمَشْقَ وَ أَهْلِهَا |
مِنْ أَشْمَطَ مَوْتُورٍ وَ شَمْطَاءَ ثَاكِلٍ |
|
|
وَ غَانِيَةٍ صَادَ الرِّمَّاحُ حَلِيلَهَا |
وَ أَضْحَتْ بُعَيْدَ الْيَوْمِ أَجْدَى الْأَرَامِلِ |
|
|
وَ نَحْنُ أُنَاسٌ لَا تَصِيدُ رِمَاحُنَا |
إِذَا مَا طَعَنَّا الْقَوْمَ غَيْرَ الْمُقَاتِلِ |
|
|
تَبْكِى عَلَى بَعْلٍ لَهَا رَاحَ غَازِياً |
وَ لَيْسَ إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ بِقَافِلٍ |
|
[حرف الميم]
مناجات با قاضى الحاجات
-
|
يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ وَ يَا رَافِعَ السَّمَاءِ |
وَ يَا دَائِمَ الْبَقَاءِ وَ يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ |
|