دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٨٦ - اظهار ملال از مصائب ايام در وقت وفات فاطمة ع
|
وَ مَنْ يَذُقِ الدُّنْيَا فَإِنِّي طَعِمْتُهَا |
وَ سِيقَ إِلَيْنَا عَذْبُهَا وَ عَذَابُهَا |
|
|
فَلَمْ أَرَهَا إِلَّا غُرُوراً وَ بَاطِلًا |
كَمَا لَاحَ فِي أَرْضِ الْفَلَاةِ سَرَابُهَا |
|
|
وَ مَا هِيَ إِلَّا جِيفَةٌ مُسْتَحِيلَةٌ |
عَلَيْهَا كِلَابٌ هَمُّهُنَّ اجْتِذَابُهَا |
|
|
فَإِنْ تَجْتَنِبْهَا كُنْتَ سِلْماً لِأَهْلِهَا |
وَ إِنْ تَجْتَذِبْهَا نَازَعَتْكَ كِلَابُهَا |
|
|
فَدَعْ عَنْكَ فَضْلَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا |
حَرَامٌ عَلَى نَفْسِ التَّقِيِّ ارْتِكَابُهَا |
|
|
وَ لَا تَمْشِيَنْ فِي مَنْكِبِ الْأَرْضِ فَاخِراً |
فَعَمَّا قَلِيلٍ يَحْتَوِيكَ تُرَابُهَا |
|
|
فَطُوبَى لِنَفْسٍ أَوْطَنَتْ قَعْرَ دَارِهَا |
مُغَلَّقَةَ الْأَبْوَابِ مُرْخًى حِجَابُهَا |
|
شكايت از حوادث روزگار
-
|
كُنَّا كَزَوْجِ حَمَامَةٍ فِي أَيْكَةٍ |
مُتَمَتِّعِينَ بِصِحَّةٍ وَ شَبَابٍ |
|
|
دَخَلَ الزَّمَانُ بِنَا وَ فَرَّقَ بَيْنَنَا |
إِنَّ الزَّمَانَ مُفَرِّقُ الْأَحْبَابِ |
|
تأسف بر ايام جوانى و دوستان جانى
-
|
شَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهِمَا |
عَيْنَايَ حَتَّى تُؤْذِنَا بِذَهَابٍ |
|
|
لَمْ يَبْلُغَا الْمِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِمَا |
فَقْدُ الشَّبَابِ وَ فُرْقَةُ الْأَحْبَابِ |
|
اظهار ملال از مصائب ايام در وقت وفات فاطمة ع
-
|
وَ مَا الدَّهْرُ وَ الْأَيَّامُ إِلَّا كَمَا تَرَى |
رَزِيَّةُ مَالٍ أَوْ فِرَاقُ حَبِيبٍ |
|
|
وَ إِنَّ امْرَأً قَدْ جَرَّبَ الدَّهْرَ لَمْ يَخَفْ |
تَقَلُّبَ حَالَيْهِ لَغَيْرُ لَبِيبٍ |
|