دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٤٧٣ - ارشاد به تحمل و شكيبائى
جواب او به عبارتى نيكو
-
|
يَا أَيُّهَا الْمُشْرِكُ يَا مَنِ افْتَتَنَ |
وَ الْمُتَمَنِّي أَنْ يَرَى أَبَا الْحَسَنِ |
|
|
إِلَيَّ فَانْظُرْ أَيُّنَا يَلْقَى الْغَبَنَ |
[حرف الواو]
بيان ابتلاى ارباب كمال
-
|
أَرَى حُمُراً تَرْعَى وَ تَعْلِفُ مَا تَهْوَى |
وَ أُسْداً جِيَاعاً تَظْمَأُ الدَّهْرَ مَا تَرْوَى |
|
|
وَ أَشْرَافَ قَوْمٍ مَا يَنَالُونَ قُوتَهُمْ |
وَ قَوْماً لِئَاماً تَأْكُلُ الْمَنَّ وَ السَّلْوَى |
|
|
قَضَاءٌ لِخَلَّاقِ الْخَلَائِقِ سَابِقٌ |
وَ لَيْسَ عَلَى رَدِّ الْقَضَاءِ أَحَدٌ تَقْوَى |
|
|
وَ مَنْ عَرَفَ الدَّهْرَ الْخَئُونَ وَ صَرْفَهُ |
تَصَبَّرَ لِلْبَلْوَى وَ لَمْ يُظْهِرِ الشَّكْوَى |
|
خطاب به فرقه باغيه و مذمت معاويه
-
|
أَضْرِبُكُمْ وَ لَا أَرَى مُعَاوِيَةَ |
الْأَخْزَرَ الْعَيْنِ الْعَظِيمِ الْحَاوِيَةِ |
|
|
هَوَتْ بِهِ فِي النَّارِ أُمُّ هَاوِيَةَ |
حَاوَرَهُ فِيهَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ |
|
[حرف الهاء]
ارشاد به تحمل و شكيبائى
-
|
كُنْ لِلْمَكَارِهِ بِالْعَرَاءِ مُقَطِّعاً |
فَلَعَلَّ يَوْماً لَا تَرَى مَا تَكْرَهُ |
|
|
فَلَرُبَّمَا اسْتَتَرَ الْفَتَى فَتَنَافَسَتْ |
فِيهِ الْعُيُونُ وَ إِنَّهُ لَمُمَوَّهٌ |
|
|
وَ لَرُبَّمَا اخْتَزَنَ الْكَرِيمُ لِسَانَهُ |
حَذَرَ الْجَوَابِ وَ إِنَّهُ لَمُفَوَّهٌ |
|
|
وَ لَرُبَّمَا ابْتَسَمَ الْوَقُورُ مِنَ الْأَذَى |
وَ فُؤَادُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأَوَّهُ |
|