دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٣٦٥ - رجز عثمان بن ابى طلحه در أحد
|
فَكَمْ تَرَكُوا مِنْ نَاشِئٍ وَ حَمِيَّةٍ |
صَرِيعاً وَ مِنْ ذِي نَجْدَةٍ مِنْهُمْ كَهْلٌ |
|
|
وَ تَبْكِي عُيُونُ النَّائِحَاتِ عَلَيْهِمْ |
تَجُودُ بِأَسْبَالِ الرَّشَاشِ وَ بِالْوَبْلِ |
|
|
نَوَائِحُ تَبْكِي عُتْبَةَ الْغَيِّ وَ ابْنَهُ |
وَ شَيْبَةَ تَنْعَاهُ وَ تَنْعَى أَبَا جَهْلٍ |
|
|
وَ ذِي الزَّحْلِ تَنْعَى وَ ابْنُ جُدْعَانَ فِيهِمُ |
مُسَلَّبَةً حَرَّى مُبَيَّنَةَ الثُّكْلِ |
|
|
ثَوَى مِنْهُمُ فِي بِئْرِ بَدْرٍ عِصَابَةٌ |
ذَوُو نَجَدَاتٍ فِي الْحُزُونِ وَ فِي السَّهْلِ |
|
|
دَعَا الْغَيَّ مِنْهُمْ مَنْ دَعَا فَأَجَابَهُ |
وَ لِلْغَيِّ أَسْبَابٌ مُقَطَّعَةُ الْوَصْلِ |
|
حكايت غزاى احد در حوالى مدينه
-
|
رَأَيْتُ الْمُشْرِكِينَ بَغَوْا عَلَيْنَا |
وَ لَجُّوا فِي الْغَوَايَةِ وَ الضَّلَالِ |
|
|
وَ قَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ إِذْ نَفَرْنَا |
غَدَاةَ الرَّوْعِ بِالْأَسَلِ الطُّوَالِ |
|
|
فَإِنْ يَبْغُوا وَ يَفْتَخِرُوا عَلَيْنَا |
بِحَمْزَةَ وَ هُوَ فِي الْغُرَفِ الْعَوَالِي |
|
|
فَقَدْ أَوْدَى بِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ |
وَ قَدْ أَوْدَى وَ جَاهَدَ غَيْرَ آلٍ |
|
|
وَ قَدْ قَلَّلْتُ خَيْلَهُمْ بِبَدْرٍ |
وَ أَتْبَعْتُ الْهَزِيمَةَ بِالرِّجَالِ |
|
|
وَ قَدْ غَادَرْتُ كَبْشَهُمُ جِهَاداً |
بِحَمْدِ اللَّهِ طَلْحَةَ فِي الْمَجَالِ |
|
|
فَتُلَّ بِوَجْهِهِ فَرَفَعْتُ عَنْهُ |
رَقِيقَ الْحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقَالِ |
|
|
كَأَنَّ الْمِلْحَ خَالَطَهُ إِذَا مَا |
تَلَظَّى كَالْعَقِيقَةِ فِي الضِّلَالِ |
|
رجز عثمان بن ابى طلحه در أحد