دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٢٤٤ - ترغيب به جستن گنج عافيت
-
|
السَّيْفُ وَ الْخَنْجَرُ رَيْحَانُنَا |
أُفٍّ عَلَى النَّرْجِسِ وَ الْآسِ |
|
|
شَرَابُنَا مِنْ دَمِ أَعْدَائِنَا |
وَ كَأْسُنَا جُمْجُمَةُ الرَّأْسِ |
|
خطاب به طلحة بن أبي طلحه در أحد
-
|
إِنِّي أَنَا اللَّيْثُ الْهِزَبْرُ الْأَشْوَسُ |
وَ الْأَسَدُ الْمُسْتَأْسِدُ الْمُعَرِّسُ |
|
|
إِذْ الْحُرُوبُ أَقْبَلَتْ تُضَرِّسُ |
وَ اخْتَلَفَتْ عِنْدَ النِّزَالِ الْأَنْفُسُ |
|
|
مَا هَابَ مِنْ وَقْعِ الرِّمَاحِ الْأَشْرَسُ |
تخويف أسامة بن زيد اعور در احد
-
|
سَوْفَ يَرَى الْجَمْعُ ضِرَابَ الْفَاتِكِ الْحَلَابِسِ |
وَ طَعْنَةً قَدْ شَدَّهَا لِكَبْوَةِ الْفَوَارِسِ |
|
|
الْيَوْمَ أُضْرِمُ نَارَهَا بِجَذْوَةٍ لِقَابِسٍ |
حَتَّى تَرَى فُرْسَانَهَا تَخِرُّ لِلْمَعَاطِسِ |
|
حكايت زندان كه در بصره ساخته
-
|
أَ لَا تَرَانِي كَيِّساً مُكَيَّساً |
بَنَيْتُ بَعْدَ نَافِعٍ مُخَيِّساً |
|
|
حِصْناً حَصِيناً وَ أَمِيناً كَيِّساً |
[حرف الصاد]
ترغيب به جستن گنج عافيت
-
|
أَتَمُّ النَّاسِ أَعْرَفُهُمْ بِنَقْصِهِ |
وَ أَقْمَعُهُمْ لِشَهْوَتِهِ وَ حِرْصِهِ |
|
|
فَدَانِ عَلَى السَّلَامَةِ مَنْ يُدَانِي |
وَ مَنْ لَمْ تَرْضَ صُحْبَتَهُ فَأَقْصِهِ |
|
|
وَ لَا تَسْتَغْلِ عَافِيَةً لِشَيْءٍ |
وَ لَا تَسْتَرْخِصَنَّ أَذًى لِرَخْصِهِ |
|