دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٢٥٩ - نفى توغل در هوى و هوس
-
|
لَا تَجْزَعَنَّ إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ |
وَ اصْبِرْ فَفِي الصَّبْرِ عِنْدَ الضِّيقِ مُتَّسَعٌ |
|
|
إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا نَابَتْهُ نَائِبَةٌ |
لَمْ يَبْدُ مِنْهُ عَلَى عِلَّاتِهِ الْهَلَعُ |
|
نهى از حرص در جمع مال
-
|
دَعِ الْحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا |
وَ فِي الْعَيْشِ فَلَا تَطْمَعْ |
|
|
وَ لَا تَجْمَعْ مِنَ الْمَالِ |
وَ لَا تَدْرِي لِمَنْ تَجْمَعُ |
|
|
وَ لَا تَدْرِي أَ فِي أَرْضِكَ |
أَمْ فِي غَيْرِهَا تُصْرَعُ |
|
|
فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ |
وَ كَدُّ الْمَرْءِ لَا يَنْفَعُ |
|
|
فَقِيرٌ كُلُّ مَنْ يَطْمَعْ |
غَنِيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَعُ |
|
بيان انتهاى هر جمعيتى به پريشانى
-
|
قَصْرُ الْجَدِيدِ إِلَى بِلًى |
وَ الْوَصْلُ فِي الدُّنْيَا انْقِطَاعُهُ |
|
|
أَيُّ اجْتِمَاعٍ لَمْ يَصِرْ |
لِتَشَتُّتٍ مِنْهُ اجْتِمَاعُهُ |
|
|
أَمْ أَيُّ شُعْبٍ لِالْتِيَامٍ |
لَمْ يُفَرِّقْهُ انْصِدَاعُهُ |
|
|
أَمْ أَيُّ مُنْتَفِعٍ بِشَيْءٍ |
ثَمَّ تَمَّ لَهُ انْتِفَاعُهُ |
|
|
يَا بُؤْسَ لِلدَّهْرِ الَّذِي |
مَا زَالَ مُخْتَلِفاً طِبَاعُهُ |
|
|
قَدْ قِيلَ فِي أَمْثَالِهِمْ |
يَكْفِيكَ مِنْ شَرِّهْ سَمَاعُهُ |
|
نفى توغل در هوى و هوس