دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٣٧١ - بيان اراجيف منافقان صاحب كينه
|
أَرْجُو بِذَاكَ الْفَوْزَ فِي جَنَّةٍ |
عَالِيَةٍ فِي أَكْرَمِ الْمَدْخَلِ |
|
حكايت غزاى خندق
-
|
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَمِيلِ الْمُفْضِلِ |
الْمُسْبِغِ الْمُولِي الْعَطَاءِ الْمُجْزِلِ |
|
|
شُكْراً عَلَى تَمْكِينِهِ لِرَسُولِهِ |
بِالنَّصْرِ مِنْهُ عَلَى الْغُوَاةِ الْجُهَّلِ |
|
|
كَمْ نِعْمَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ بُلُوغَهَا |
جَهْداً وَ لَوْ أعلت [أَعْمَلْتُ] طَاقَةَ مِقْوَلٍ |
|
|
لِلَّهِ أَصْبَحَ فَضْلُهُ مُتَظَاهِراً |
مِنْهُ عَلَيَّ سَأَلْتُ أَمْ لَمْ أَسْأَلِ |
|
|
قَدْ عَايَنَ الْأَحْزَابُ مِنْ تَأْيِيدِهِ |
جُنْدَ النَّبِيِّ وَ ذِي الْبَيَانِ الْمُرْسَلِ |
|
|
مَا فِيهِ مَوْعِظَةٌ لِكُلِّ مُفَكِّرٍ |
إِنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ وَ إِنْ لَمْ يَعْقِلِ |
|
حكايت قتل حي بن أخطب
-
|
لَقَدْ كَانَ ذَا جِدٍّ وَ جَدَّ لِكُفْرِهِ |
فَقِيدَ إِلَيْنَا فِي الْمَجَامِعِ يُعْتَلُ |
|
|
فَقَلَّدَهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةَ مخفظ [مُحْفَظٍ] |
فَصَارَ إِلَى قَعْرِ الْجَحِيمِ يُكَبَّلُ |
|
|
فَذَاكَ مَآبُ الْكَافِرِينَ وَ مَنْ يَكُنْ |
مُطِيعاً لِأَمْرِ اللَّهِ فِي الْخُلْدِ يَنْزِلُ |
|
بيان اراجيف منافقان صاحب كينه
-
|
أَلَا بَاعَدَ اللَّهُ أَهْلَ النِّفَاقِ |
وَ أَهْلَ الْأَرَاجِيفِ وَ الْبَاطِلِ |
|
|
يَقُولُونَ لِي قَدْ قَلَاكَ الرَّسُولُ |
فَخَلَّاكَ فِي الْخَالِفِ الْخَاذِلِ |
|
|
وَ مَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّ النَّبِيَ |
جَفَاكَ وَ مَا كَانَ بِالْفَاعِلِ |
|