دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ١٤٦ - خطاب به مرديكه طمع خلود در دار دنيا دارد
|
فَلَا تَقْرَبَنْ مِنِّي وَ أَنْتَ صَدِيقُهُ |
فَإِنَّ الَّذِي بَيْنَ الْقُلُوبِ بَعِيدٌ |
|
اثبات ثبات در محبت و وفا
-
|
مَا وَدَّنِي أَحَدٌ إِلَّا بَذَلْتُ لَهُ |
صَفْوَ الْمَوَدَّةِ مِنِّي آخِرَ الْأَبَدِ |
|
|
وَ لَا قَلَانِي وَ إِنْ كَانَ الْمُسِيءَ بِنَا |
إِلَّا دَعَوْتُ لَهُ الرَّحْمَنَ بِالرَّشَدِ |
|
|
وَ لَا اؤْتِمِنْتُ عَلَى سِرٍّ فَبُحْتُ بِهِ |
وَ لَا مَدَدْتُ إِلَى غَيْرِ الْجَمِيلِ يَدِي |
|
|
وَ لَا أَقُولُ نَعَمْ يَوْماً فَأُتْبِعَهُ |
بُخْلًا وَ لَوْ ذَهَبَتْ بِالْمَالِ وَ الْوَلَدِ |
|
آرزوى رفيق جانى و شفيق روحانى
-
|
هُمُومُ رِجَالٍ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ |
وَ هَمِّي مِنَ الدُّنْيَا صَدِيقٌ مُسَاعِدٌ |
|
|
يَكُونُ كَرُوحٍ بَيْنَ جِسْمَيْنِ قُسِّمَتْ |
فَجِسْمُهُمَا جِسْمَانِ وَ الرُّوحُ وَاحِدٌ |
|
ترغيب نفس به قناعت
-
|
أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ كِرْدِيدَةٌ |
يَأْكُلُ مِنْهَا ثُمَّ يَثْنِي جِيدَهُ |
|
تنبيه بر تسكين دلهاى پريشان
-
|
وَ حَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ |
وَ حَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ |
|
خطاب به مرديكه طمع خلود در دار دنيا دارد
-
|
يَا مُؤْثِرَ الدُّنْيَا عَلَى دِينِهِ |
وَ التَّائِهَ الْحَيْرَانَ عَنْ قَصْدِهِ |
|
|
أَصْبَحْتَ تَرْجُو الْخُلْدَ فِيهَا وَ قَدْ |
أُبْرِزَ نَابُ الْمَوْتِ عَنْ حَدِّهِ |
|
|
هَيْهَاتَ إِنَّ الْمَوْتَ ذُو أَسْهُمٍ |
مَنْ يَرْمِهِ يَوْماً بِهَا يُرْدِهِ |
|