دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٣٢٧ - بيان آمدن پيرى و رفتن جوانى
|
قَطَعْتُ بِأَيَّامِ التَّعَزُّزِ ذِكْرَهُ |
وَ كُلُّ عَزِيزٍ مَا هُنَاكَ ذَلِيلٌ |
|
|
أَرَى عِلَلَ الدُّنْيَا عَلَيَّ كَثِيرَةً |
وَ صَاحِبُهَا حَتَّى الْمَمَاتِ عَلِيلٌ |
|
|
وَ إِنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَى مَنْ أُحِبُّهُ |
فَهَلْ لِي إِلَى مَنْ قَدْ هَوَيْتُ سَبِيلٌ |
|
|
وَ إِنِّي وَ إِنْ شَطَّتْ بِيَ الدَّارُ نَازِحاً |
وَ قَدْ مَاتَ قَبْلِي بِالْفِرَاقِ جَمِيلٌ |
|
|
فَقَدْ قَالَ فِي الْأَمْثَالِ فِي الْبَيْنِ قَائِلٌ |
أَضَرَّ بِهِ يَوْمَ الْفِرَاقِ رَحِيلٌ |
|
|
وَ إِنَّ افْتِقَادِي فَاطِماً بَعْدَ أَحْمَدَ |
دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلٌ |
|
|
وَ كَيْفَ هَنَاكَ الْعَيْشُ مِنْ بَعْدِ فَقْدِهِمْ |
لَعَمْرُكَ شَيْءٌ مَا إِلَيْهِ سَبِيلٌ |
|
|
سَيُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَ تُنْسَى مَوَدَّتِي |
وَ يُطْهَرُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ عَدِيلٌ |
|
|
وَ لَيْسَ خَلِيلِي بِالْمَلُولِ وَ لَا الَّذِي |
إِذَا غِبْتُ يَرْضَاهُ سِوَايَ بَدِيلٌ |
|
|
وَ لَكِنْ خَلِيلِي مَنْ يَدُومُ وِصَالُهُ |
وَ يَحْفَظُ سِرِّي قَلْبُهُ وَ دَخِيلٌ |
|
|
إِذَا انْقَطَعَتْ يَوْماً مِنَ الْعَيْشِ مُدَّتِي |
فَإِنَّ بُكَاءَ الْبَاكِيَاتِ قَلِيلٌ |
|
|
يُرِيدُ الْفَتَى أَنْ لَا يَمُوتَ حَبِيبُهُ |
وَ لَيْسَ إِلَى مَا يَبْتَغِيهِ سَبِيلٌ |
|
|
وَ لَيْسَ جَلِيلًا رُزْءُ مَالٍ وَ فَقْدُهُ |
وَ لَكِنَّ رُزْءَ الْأَكْرَمِينَ جَلِيلٌ |
|
|
لِذَلِكَ جَنْبَيِ لَا يُؤَاتِيهِ مَضْجَعٌ |
وَ فِي الْقَلْبِ مِنْ حَرِّ الْفِرَاقِ غَلِيلٌ |
|
بيان آمدن پيرى و رفتن جوانى
-
|
فَأَهْلًا وَ سَهْلًا بِضَيْفٍ نَزَلْ |
وَ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ إِلْفاً رَحَلَ |
|