دیوان أمیر المؤمنین - میبدی، حسین بن معین الدین؛ زمانی، مصطفی - الصفحة ٣٤٦ - خطاب به همام بن اغفل ثقفى
-
|
وَ حَيِّ ذَوِي الْأَضْغَانِ تَشْفِ قُلُوبَهُمْ |
تَحِيَّتُكَ الْعُظْمَى وَ قَدْ يُدْبَغُ النَّعْلُ |
|
|
فَإِنْ أَعْرَضُوا كُرْهاً فَحَيِّ تَكَرُّماً |
وَ إِنْ حَبَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ |
|
|
فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْهُ اسْتِمَاعُهُ |
وَ إِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يَقُلْ |
|
شكايت از مخالفت روزگار
-
|
أُحِبُّ لَيَالِي الْهِجْرِ لَا فَرَجاً بِهَا |
عَسَى الدَّهْرُ يَأْتِي بَعْدَهَا بِوِصَالٍ |
|
|
وَ أَكْرَهُ أَيَّامَ الْوِصَالِ لِأَنَّنِي |
أَرَى كُلَّ شَيْءٍ مُولَعاً بِزَوَالٍ |
|
خطاب به همام بن اغفل ثقفى
-
|
لَا تُخْدَعَنَّ فَلِلْمُحِبِّ دَلَائِلٌ |
وَ لَدَيْهِ مِنْ نَجْوَى الْحَبِيبِ رَسَائِلُ |
|
|
مِنْهَا تَنَعُّمُهُ بِمَا يَبْلَى بِهِ |
وَ سُرُورُهُ فِي كُلِّ مَا هُوَ فَاعِلٌ |
|
|
فَالْمَنْعُ مِنْهُ عَطِيَّةٌ مَعْرُوفَةٌ |
وَ الْفَقْرُ إِكْرَامٌ وَ لُطْفٌ عَاجِلٌ |
|
|
وَ مِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مُتَحَفِّظاً |
مُتَقَشِّفاً فِي كُلِّ مَا هُوَ نَازِلٌ |
|
|
وَ مِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ تَرَاهُ مُشَمِّراً |
فِي خِرْقَتَيْنِ عَلَى شُطُوطِ السَّاحِلِ |
|
|
وَ مِنَ الدَّلَائِلِ زُهْدُهُ فِيمَا تَرَى |
مِنْ دَارِ ذُلٍّ وَ النَّعِيمِ الزَّائِلِ |
|
|
وَ مِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى فِي عَزْمِهِ |
طَوْعَ الْحَبِيبِ وَ إِنْ أَلَحَّ الْعَاذِلُ |
|
|
وَ مِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مِنْ شَوْقِهِ |
مِثْلَ السَّقِيمِ وَ فِي الْفُؤَادِ غَلَائِلُ |
|
|
وَ مِنَ الدَّلَائِلِ أَنْ يُرَى مِنْ أُنْسِهِ |
مُسْتَوْحِشاً مِنْ كُلِّ مَا هُوَ شَاغِلٌ |
|