إرشاد القلوب ت مسترحمی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٧ - باب بيستم خطبه در مواعظ و نصايح توأم با آيات سوره ق
توجه كامل كند.
و فرمود نبى اكرم ٦ هر گاه بيكى از شما برسد همّى يا غمى پس بخواند اين دعا را خداى تعالى همّ و غم او را بر طرف سازد و حوائجش را بر آورد، و دعا اينست:
أللهم إنّى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتى بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك أسئلك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ان تصلى على محمّد و آل محمّد و أن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور بصرى و شفاء صدرى و ذهاب غمى و جلاء حزنى يا أرحم الراحمين.
و منقول است كه آن حضرت هميشه اين دعا را ميخواندند:
أللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معصيتك و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك و من اليقين ما يهوّن علينا من مصائب الدنيا و متعنا بأسماعنا و أبصارنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل الدنيا أكبر همّنا و لا تسلّط علينا من لا يرحمنا اللّهم لك الحمد و اليك المشتكى و أنت المستعان و فيما عند من الرغبة و لديك غاية الطلبة أللهم آمن روعتى و استر عورتي أللهم اصلح ديننا الذى هو عصمة أمرنا و أصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا و أصلح آخرتنا التى إليها منقلبنا و اجعل الحياة زيادة لنا في كلّ خير و الوفاة راحة لنا من كلّ سوء أللهم إنا نسئلك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و الغنيمة من كلّ برّ و السلامة من كلّ إثم يا موضع كلّ شكوى و شاهد كلّ نجوى و كاشف كلّ بلوى فانّك ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الأعلى أسئلك الجنة و ما يقرّب إليها من قول أو فعل و أعوذ بك من النار و ما يقرّب إليها من قول أو فعل أللهم إنى أسئلك خير الخير رضوانك