إرشاد القلوب ت مسترحمی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٧٤ - باب پنجم ياد عذاب و آخرت
باب پنجم ياد عذاب و آخرت
وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً[١] ما بذكر آيات قرآن آنها را ميترسانيم و ليكن بر آنها جز طغيان بزرگ و انكار شديد چيزى نيفزايد. و فرموده است: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ[٢] بلكه قيامت وعدهگاه آنها است و آن روز سخت و تلختر است از عذاب دنيا.
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ[٣] آيا ايمن شديد از آن خدائى كه در آسمانست اينكه شما را بزمين فرو برد در حالى كه زمين مانند دريا بموج و اضطراب در آيد، آيا از آنكه در آسمان مقتدر و حكم فرماست ايمن گرديديد كه تند بادى بفرستد و بر سر شما سنگ ببارد تا بدانيد چگونه است عذاب او.
وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً[٤] و ما آيات را جز براى آنكه مردم بترسند و هدايت شوند نميفرستيم. أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَ هُمْ نائِمُونَ أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَ هُمْ يَلْعَبُونَ أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ[٥] آيا أهل شهر و دهكدهها ايمنند كه شبانگاه كه در خوابند عذاب ما آنان را فرا رسد، آيا
[١]. ٦٠- الاسرا
[٢]. ٤٦- القمر
[٣]. ١٦- الملك
[٤]. ٥٩- الاسرا
[٥]. ٩٦- الاعراف