إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٧١ - باب دهم در ثواب عيادت مريض
باب دهم در ثواب عيادت مريض
عن ابى عبد اللَّه- ٧- قال قال رسول اللَّه: ٦ الحمّى رائد الموت و سجن اللَّه في ارضه و حرّها من جهنّم و هى حظ كلّ مؤمن من النّار و نعم الوجع الحمّى تعطى كلّ عضو حقّه من البلاء و لا خير فيمن لا يبتلى. و انّ المؤمن اذا حمّ حمّة واحدة تناثرت عنه الذّنوب كورق الشّجرة. فان آن على فراشه فأنينه تسبيح و صياحه تهليل و تقلّبه في فراشه كمن يضرب في سبيل اللَّه فان اقبل يعبد اللَّه في مرضه كان مغفورا له و طوبى له. و حمّى ليلة كفّارة سنة لانّ المها يبقى في الجسد سنة فهى كفّارة لما قبلها و لما بعدها. و من ابتلى ليلة فقبلها و ادّى شكرها كانت له كفّارة ستّين سنة لقبولها و منّة لصبره عليها. و المرض للمؤمن تطهير و رحمة و للكافرين عذاب و لعنة. و لا يزال المرض بالمؤمن حتّى لا يبقى عليه ذنب. و صداع ليلة تحطّ كلّ خطيئة الا الكبائر.
حضرت امام جعفر صادق- ٧- فرمود كه پيغمبر اكرم- ٦- فرمود: تب فرستاده مرگ است و زندان خدا در زمين او و گرمى او از جهنم است. و آن بهره هر مؤمن از آتش