إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٥٩ - باب پانزدهم در پند و موعظه
باب پانزدهم در پند و موعظه
قال: جامع هذا الكتاب انّ الموعظة لا تنجع فيمن لا زاجر له و لا واعظ من نفسه و ما وهب اللَّه تعالى لعبده هبة انفع له من زاجر من نفسه و قلّ ان تنجع الموعظة في اهل التّجبّر و التّكبّر و انّى لأعجب من قوم غدوا في مطارف العناق و الثّياب الرّقاق يحيطون الولايات و يتحلّون الامانات و يتعرّضون الخيانات حَتَّى إِذا بَلَغُوا بغيتهم و نالوا منيّتهم خافوا من فوقهم من اهل الفضل و الفقه و ظلموا من دونهم من اهل الضّعف و الحرفة و سمنوا ابدانهم و اهزلوا دينهم و عمّروا دنياهم و اخربوا آخرتهم و اوسعوا دورهم و ضيّقوا قبورهم.
نويسنده اين كتاب مىگويد كه: موعظه نفع نمىدهد كسى را كه در وجود خودش پند دهندهاى نباشد. و خداى متعال به هيچ بندهاى بخشش نفرمود بخششى كه نفعش بيشتر باشد از منعكنندهاى كه در نفسش باشد. و ظالمان و متكبّران خيلى كم است كه موعظه براى آنها نفعى داشته باشد. و من در عجبم از قومى كه صبح مىكنند در حالى كه پوششها و فراشهاى زيبا و جامهها و لباس نرم و نازك به