إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٢٤ - باب سيزدهم در مبادرت به عمل
برزخى است تا روزى كه مبعوث شدند. و برزخ از قبر است تا قيامت. پس خداوند فرمود: گاهى كه در صور دميده شود نسب بين آنها نيست و از يك ديگر سؤال نمىكنند و كسانى كه ميزان اعمال آنان سنگين باشد آنان رستگارند و كسانى كه ميزان اعمال آنان سبك باشد پس اينان كسانى هستند كه ضرر كردهاند و در جهنّم هميشگى مىباشند و صورتهاى آنها به آتش مىسوزد ...
و معنى قوله: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ ففي الخبر الصحيح عن النّبى ٦: انّ الخلائق اذا عاينوا يوم القيمة و دقّة الحساب و اليم العذاب انّ الأب يومئذ يتعلّق بولده فيقول اى بنى كنت لك في دار الدنيا الم اربك و اغذيك و اطعمك من كدّى و اكسيك و اعلّمك الحكم و الآداب و ادرّسك آيات الكتاب و ازوّجك كريمة من قومى و انفقت عليك و على زوجتك في حياتى و آثرك على نفسى بمالى بعد وفاتى فيقول صدقت فيما قلت يا ابى فما حاجتك فيقول يا بنيّ انّ ميزانى قد خفّت و رجّحت سيئاتى على حسناتى و قالت الملائكة تحتاج كفّة حسناتك الى حسنة واحدة حتى ترجع بها و انى اريد ان تهب لى حسنة واحدة بها ميزانى في هذا اليوم العظيم خطره قال: فيقول الولد لا و اللَّه يا ابت انى اخاف مما خفته انت و لا اطيق اعطيك من حسناتى شيئا. قال فيذهب الأب عنه باكيا نادما على ما كان اسدى اليه في دار الدنيا.
معنى آيه مزبور كه مىفرمايد: وقتى در صور دميده شد نسبى بين آنها نيست. در خبر صحيح است كه پيغمبر- ٦- فرمود: خلايق چون روز قيامت دقّت حساب و دردناكى عذاب را ببينند در آن روز پدر به فرزند مىآويزد پس مىگويد: