إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٠٩ - باب سيزدهم در مبادرت به عمل
به امر خدا به صورت اژدهايى زهردار مىشود و در گردن صاحبش مىپيچد و مىگويد: منم مال تو كه مرا از دادن در راه خدا منع كردى پس او را با دندانهايش نيش مىزند كه در اين هنگام صيحه و نعره مىزند.
ثمّ عليك يا طالب الجنّة و نعيمها بترك حبّ الدنيا و زينتها لانّ اللَّه قد ذمّها في كتابه العزيز فقال: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ، اى لا ينقصون من المال و الجاه أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ[١]. و الاحباط هو ابطال اعمالهم في الدّنيا.
پس بر تو باد اى طالب بهشت و نعمتهاى آن به ترك كردن دوستى دنيا و زينتهاى آن، براى آن كه خدا در كتاب عزيزش در مذمّت آن كسى كه اراده كند زندگى دنيا و زينتهاى آن را فرموده: نتيجه اعمال و عبادات آنها را به نحو وافى و كامل در دنيا به آنها مىدهيم و هيچ نقصانى در آن از بابت مال و رياست براى آنها نيست و براى اينها در آخرت غير از عذاب و آتش چيز ديگر نيست و اعمال آنها باطل و حبط مىشود. مراد از «احباط» اين است كه: اعمالشان باطل گردد.
و قال اللَّه تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً[٢]. و قال تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ
[١] سوره هود، آيه ١٦.
[٢] سوره اسراء، آيه ١٨.