إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١١٠ - باب چهارم در ترك دنيا
و قال ابو العتاهية شعرا:
|
جمعوا فما اكلوا الّذى جمعوا |
و بنوا مساكنهم فما سكنوا |
|
|
و كأنّهم كانوا بها ظعنا |
فما استراحوا ساعة ظعنوا |
|
ابو العتاهيه گفته: دنيا را جمع كردند و آنچه را جمع كردند نخوردند. و خانههايى بنا كردند و در آن ساكن نشدند. و گويا آنها در دنيا در حال كوچ كردن بودند پس ساعتى استراحت نكردند و از آنجا كوچ كردند.
و قال مسروق: ما ملئت دار حيرة الّا املئت عبرة و انشد:
|
كم ببطن الارض ثاو من وزير و امير |
و صغير الشّأن عبد حامل الذكر حقير |
|
|
لو تأمّلت قبور القوم في يوم قصير |
لم تميّزهم و لم تعرف غنيّا من فقير |
|
مسروق گفته: هيچ خانه از حيرت پر نشد مگر اين كه از عبرت پر شد. بعد در ضمن شعرى چنين مىگويد: چه بسيار در شكم زمين وزيرها و اميرها و كوچك شأنها و بندگانى كه حامل ذكر كوچك بودند پنهان شدهاند اگر با تأمل و دقّت قبرهاى آنها را ببينى در روز كوتاهى هيچ امتياز و فرقى بين فقير و غنى آنها نمىدهى.
و روى انّ سعد بن ابى وقّاص لمّا ولىّ العراق دعا خرقة ابنة نعمان فجاءت في لمّة من جوارها فقال لهنّ ايّكنّ خرقة قلن هذه فقالت نعم فما استبداؤك ايّاى يا سعد فو اللَّه ما طلعت الشّمس و ما شىء يدبّ تحت الخورنق الا و هو تحت ايدينا فغربت شمسنا و قد رحمنا جميع من كان يحسدنا و ما من بيت دخلته حيرة الّا و عقبته عبرة ثمّ انشأت تقول:
|
فبينا نسوق النّاس و الأمر امرنا |
اذا نحن فيهم سوقة نتنصّف |
|
|
فاف لدنيا لا يدوم سرورها |
تقلت باثاراتها و تصرّف |
|