إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٠ - باب چهارم در ترك دنيا
قرآن را كه خداى متعال مىفرمايد: و هر انسانى را نامه عملش را به گردنش آويزان خواهيم نمود و خارج مىكنيم با او در قيامت كتابى كه مىبيند آن را گشوده. و خداى متعال با تو به عدالت رفتار فرموده كه تو را محاسب بر خودت قرار داده و مىفرمايد: بخوان كتاب خود را و بس است كه تو خود حساب خود را بنمايى.
و قال: لقد صبّحت في الدنيا اقواما كانوا و اللَّه قرة عينهم في الصّلوة و كلامهم شفاء الصّدور و كانوا و اللَّه في الحلال ازهد منكم في الحرام و كانوا على النّوافل اشدّ محافظة منكم على الفرائض و كانوا و اللَّه من حسناتهم و من اعمالهم الحسنة ترد عليهم اكثر و جلا من اعمالكم السيّئة ان تعذّبوا بها و كانوا و اللَّه يخافون من حسناتهم ان يظهر اشدّ خوفا منكم من سيئاتكم ان تشهروا و كانوا و اللَّه يستترون حسناتهم كما تستترون انتم سيئاتكم و كانوا محسنين فهم مع ذلك يبكون و انتم تسيئون و تضحكون فانّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ظهر الجفا و قلّت العلماء و تركت السنّة و هجر الكتاب و شاعة البدعة و تعامل الناس بالمداهنة و تقارضوا الثّناء و ذهب النّاس و بقى حثّالة من الناس و لتبكوا ان تدعوا فلا تجابوا و يظهر عليكم ايدى المشركين فلا تغاثوا فاعدّوا الجواب فانّكم مسئولون و اللَّه لو تكاشفتم ما تدافنتم فاتّقوا اللَّه و قدموا فضلكم فانّ من كان قبلكم كانوا ياخذون من الدنيا بلاغهم و يأثرون بفضل ذلك اخوانهم المؤمنين و مساكينهم و ايتامه و اراملهم فانتبهوا من رقدتكم فانّ الموت فضح الدنيا و لم يجعل لذى عقل فرحا.
فرمود: به تحقيق در دنيا كسانى صبح كردند كه نور چشم آنها در نماز بود و كلام و گفتار آنها سبب شفاى دردهاى درونى و روحى بود. و آنها در حلال بيشتر احتياط مىكردند از شما در