إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٠٢ - باب چهارم در ترك دنيا
ظاهر شويد براى دفن و به خاك سپردن يك ديگر اقدام نخواهيد كرد. پس از خدا بترسيد و زيادى مالهاى خود را پيش فرستيد به تحقيق كسانى كه پيش از شما بودند به قدر كفايت از دنيا اكتفا مىنمودند و آنچه بيشتر داشتند به برادران دينى و فقراء و مسكينان و يتيمان و بيوه زنان انفاق مىكردند. پس از خواب غفلت بيدار شويد. به تحقيق مرگ سبب رسوا شدن اهل دنياست و براى هيچ صاحب عقلى خوشنودى باقى نمىگذارد.
و اعلموا انّه من عرف ربّه احبّه فاطاعه و من عرف عداوة الشّيطان عصاه و من عرف الدّنيا و عذرها باهلها زهد فيها و انّ المؤمن ليس بذى لهو و لا غفلة و انّما همته التفكر و الاعتبار و شعاره الذّكر قائما و قاعدا و على كلّ حال نطقه ذكر و صمته فكر و نظره اعتبار لأنّه يعلم انّه يصبح و يمسى بين اخطار ثلثة اما ببليّة نازلة او نعمة زائلة او ميتة قاصبة و لقد كدّر ذكر الموت عيش كلّ عاقل فعجبا لقوم نودى فيهم بالرّحيل و هم غافلون عن التّزود و لقد علموا انّ لكل سفر زادا لا بد منه حبس اولهم عن آخرهم و هم لاهون ساهون.
و روى في قوله تعالى: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا[١]، عن يحيى ٧ انّه كان له سبع سنين فقال له الصّبيان امض معنا نلعب. فقال: ليس للعب خلقنا.
و بدانيد به درستى كه آن كس كه خدا را شناخت او را دوست دارد پس اطاعت مىكند او را و آن كس كه شناخت دشمنى شيطان را بر خلاف نظر او رفتار مىكند و فرمان او را نمىبرد.
[١] سوره مريم، آيه ١٢.