إرشاد القلوب ت طباطبایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٣٤ - باب سيزدهم در مبادرت به عمل
و قال سبحانه: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ[١].
مردانى هستند كه تجارت و معامله آنها را از ياد خدا باز نمىدارد.
و قال تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ[٢].
رو برگردان از كسى كه از ياد ما روگردانده و اراده نكرده است مگر زندگانى دنيا اين است نهايت علم آنان.
و قال تعالى: وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً[٣].
اطاعت نكن كسى كه غافل كرديم قلب او را از ذكر ما و پيرو هواى خود مىباشد و در كار او زيادهروى است.
و قال علىّ ٧: انّ اللَّه سبحانه و تعالى جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقرة و تبصر به بعد الغشوة و تنقاد به بعد المعاندة و ما برح اللَّه عزّت آلائه في البرهة بعد البرهة و في ازمان الفترات عباد ناجاهم في فكرهم و كلّمهم في ذات عقولهم فاستصبحوا بنور يقظة في الابصار و الاسماع و الافئدة يذكّرون بايّام اللَّه و يخوّفون مقامه بمنزلة الادلّة في الفلوات من اخذ القصد حمدوا اليه طريقه و بشّروه بالنّجاة و من اخذ يمينا و شمالا ذمّوا اليه الطريق و حذّروه من الهلكة و كانوا كذلك مصابيح تلك الظّلمات و ادلّة تلك الشّبهات و انّ للذّكر لاهلا اخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عنه يقطعون به ايّام الحياة و يهتفون بالزّواجر عن محارم
[١] سوره نور، آيه ٣٧.
[٢] سوره نجم، آيه ٢٩.
[٣] سوره كهف، آيه ٢٨.