ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٢٦٠ - نور
وقع التجلى ابتدا له و في حجابه للاسم المحاط. فاسم «اللّه» و «الرحمن» لاحاطتهما يكون التجلى لساير الأسماء بتوسطهما. و هذا من أسرار سبق الرحمة على الغضب. و ليكون [يكون- ظ] التجلى باسم «اللّه» على الأسماء الاخر أولا، و بتوسطها على الأعيان الثابتة من كل حقيقة ثانيا- الاّ العين الثابت للانسان الكامل، فان التجلى وقع له ابتدا بلا توسط شيء- و على الأعيان الخارجية ثالثا. و في التجلى العينى أيضا كان التجلى على الانسان الكامل باسم «اللّه» بلا واسطة صفة من الصفات أو اسم من الأسماء، و على ساير الموجودات بتوسط الأسماء. و هذا من أسرار أمر اللّه بسجود الملائكة على آدم ٧ و ان جهل بحقيقة هذا الشيطان اللعين لقصوره. و لو لا تجلى اللّه باسمه المحيط على آدم ٧ لا يتمكن من تعلّم الأسماء كلها. و لو كان الشيطان مربوب اسم اللّه لما وقع الخطاب على سجدته، و لما قصر عن روحانية آدم ٧. و كون آدم مظهر اسم اللّه الأعظم اقتضى خلافته عن اللّه فى العالمين.
نور
و لعلّك بعد التدبر في روح الاسم، و التفكر في حقيقته و مطالعة دفتر سلسلة الوجود و قراءة أسطره ينكشف لك باذن اللّه و حسن توفيقه أن سلسلة الوجود و مراتبها، و دائرة الشهود و مدارجها و درجاتها كلها أسماء الهية؛ فان الاسم هو العلامة، و كل ما دخل فى الوجود من حضرة الغيب علامة بارئه، و مظهر من مظاهر ربه.
فالحقايق الكلية من أمهات الأسماء الالهية، و الأصناف و الأفراد من