الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٧٨ - الاسم الخامس أسمه«الملك»
و سنأتى به فى موضعه.
و قد دل الحديث، الذى رويناه عن أبى هريرة[١] فى اثبات الأسماء المذكورة فى صدر الباب، أن الملك و المالك بمعنى واحد. لأن الحديث ورد «أن للّه تسعة و تسعين اسما» و الأسماء التى أوردها أبو هريرة فى الحديث عددها مائة اسم، كما سبق بيانه، فعلم أن الملك و المالك من هذه الأسماء بمعنى واحد، و لم نجد متكررا فيها سوى اسمه الملك و المالك. اللذين ورد كل واحد منهما فى موضع الثانى من الفاتحة و كأنهما اسم واحد حتى صح عدد الأسماء تسعة و تسعين. كما ورد.
و هذا الحديث رواه كثير من الحفاظ، و رواه النووى فى أذكاره[٢].
(و أمّا الذى عندى فهو أن يتخذ اسمه الذى لا إله إلّا هو زائدا، لأن الأسماء الموصولة لا تتم إلّا ما به وصله. فلأجل ذلك أعرضت عن شرح هذا الاسم لأنه غير تام فى نفسه و كأنه خبر مبتدأ.)[٣].
[١] - و هو حديث:« إن للّه تسعة و تسعين اسما ...».
[٢] - سبق تخريج الحديث أول الباب.
[٣] - ما بين القوسين سقط من نسخة الأصل.