الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٧٩ - القابض، اسمه الباسط
اللّه عنه)[١]. (و في رواية) صحيحة الاسناد عنهما:
أنه صلّى اللّه عليه و سلم كان يوحي إليه، و رأسه في حجر عليّ (رضي اللّه عنه) فلم يصلّ العصر حتي غربت الشمس فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم:
«إنه كان في طاعتك و طاعة رسولك فردد عليه الشمس. فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت و وقفت علي الجبال و الأرض».
و ذلك بالصهباء في «خيبر».
أخرجه الطحاوي[٢] في مشكل الحديث[٣].
فهذا دليل عظيم على اتصافه بالقبض و البسط. فإنه قبض علي الشمس أن تغيب، و بسط في النهار حتي زاد، و وقفت الشمس علي الجبال
[١] - حديث:( إنه قبض على الشمس فوقفت حتى صلي علّي) قال الإمام أحمد: لا أصل له، و تبعه ابن الجوزى فأورده فى الموضوعات.
لكن صححه الطحاوي. في مشكل الحديث و أورده القاضي عياض في الشفا ١
و أخرجه ابن منده و ابن شاهين عن أسماء بنت عميس الخثعمية. و ابن مردويه عن أبي هريرة.
و رواه الطبرانى فى الكبير و الأوسط بسند حسن انظر ما قاله العجلونى فى كتابه كشف الخفاء الحديث رقم( ١٣٧٩) ١/ ٤٢٨.
[٢] -( الطحاوى) هو: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الأزدي الحجرى الطحاوى المصرى الحنفي فقيه، محدث، مجتهد، توفي بمصر فى شهر ذي القعدة سنه ٣٢١ ه. له مؤلفات منها: أحكام القرآن، المختصر في الفقه الاختلاف بين الفقهاء، مشكل الحديث و غير ذلك.
انظر: كحالة: معجم المؤلفين ٢/ ١٠٧، ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة ٣/ ٢٤٠، ابن كثير ٦/ ١١/ ١٧٤ الذهبي: مختصر دول الاسلام ١/ ١٩٥. البغدادي: هدية العارفين ١/ ٥٨.
[٣] - كتاب( مشكل الحديث للطحاوى)، لم يرد هذا العنوان بين مؤلفات الطحاوى.