الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٣٨ - * فالنوع الأول الثابت بالقرآن
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ[١] يعنى محمد صلّى اللّه عليه و سلم
وَ كِتابٌ مُبِينٌ[٢]. يعنى القرآن.
و قد ذكر ذلك بعض علماء الشريعة
* و من ذلك اسمه: الشهيد. و اسمه الشاهد سمى بهما محمدا صلّى اللّه عليه و سلم فقال فى حق نفسه:
وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[٣].
و قال تعالى فى حق محمد صلّى اللّه عليه و سلم:
وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً[٤].
* و من ذلك اسمه: الكريم سمّى به محمدا صلّى اللّه عليه و سلم فقال تعالى:
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ[٥].
* و من ذلك اسمه: العظيم سمّى به محمدا صلّى اللّه عليه و سلم فقال
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ[٦].
* و من ذلك اسمه: الجبار.
قال القاضى عياض[٧]، رحمه اللّه فى كتاب (الشفاء)[٨] و سمّى النبى صلّى اللّه عليه و سلم فى كتاب داود بجبار فقال:
[١] - الآية رقم ١٥ من سورة المائدة مدنية.
[٢] - الآية رقم ١٥ من سورة المائدة مدنية.
[٣] - الآية رقم ١١٧ من سورة المائدة مدنية
[٤] - الآية رقم ١٤٣ من سورة البقرة مدنية.
[٥] - الآية رقم ٤٠ من سورة الحاقة مكية
[٦] - الآية رقم ٤ من سورة القلم مكية.
[٧] - سبقت الاشارة إلى ترجمته.
[٨] -( الشفا بتعريف حقوق المصطفى) صلّى اللّه عليه و سلم من أهم كتب الإمام القاضى أبو الفضل عياض بن موسى و قد قسّمه المؤلف إلى أربعة أقسام و أشرنا إلى ذلك.
و قد اعتمد الجيلى على جلّ أفكار هذا الكتاب إلّا أنه أحال موضوعه إلى طبيعة الفكر الصوفى و ركز على شطحاته القوية التى ناقشناها فى المقدمة.
و قد حققنا و الحمد للّه كتاب الشفا و نشر بتحقيقنا فى أول عام ١٩٩٥.