الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٧٥ - الاسم الرابع أسمه«الرحيم»
«إن الجبار يضع قدمه فى النار فتقول قط قط[١]»[٢].
«فتزول و ينبت محلها شجر الجرجير فإذا رالت آل أمر الجميع إلى الرحمة المحض. فافهم)[٣].
اعلم: أن الرحمة السابقة للغضب المشار إليها بقوله:
«سبقت رحمتى غضبى»[٤].
إنما هي من حيث اسمه الرحيم لا من حيث اسمه الرحمن، لأن الاسم الرحمن جامع للأضداد، فالنقمة أيضا تصدر من محل اسمه الرحمن نظرا إلى موجب يقتضى تلك الصفات الكمالية. فلا يظهر سبق الرحمة الغضب إلّا فى التجلى الرحيمى لا فى غيره.
[١] - فى نسخة الأصل:( قطن قطن).
[٢] - حديث:( إن الجبار يضع فى النار قدمه فتقول قط قط) الحديث طويل و له روايات مختلفة منها ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة برواية مختلفة و منها ما آخرجه مسلم عن قتادة فى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم:« لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رب العزّة قدمه فتقول: قط، قط ...» الحديث و منها ما أخرجه مسلم أيضا عن أنس بن مالك، و له رواية آخرى بألفاظ مختلفة.
انظر الأحاديث أرقام من ٣٦٧ إلى ٣٧٦، من كتاب الأحاديث القدسيه طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميه ٢. ٤٣١ باب احتجاج الجنة و النار.
[٣] - ما بين القوسين من الهامش.
[٤] - حديث:« سبقت رحمتي غضبى» تقدم تخريجة.