الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٧٣ - البارئ
* و أمّا اسمه: المهيمن.
فقد ذكر «القاضي عياض»: ان المهيمن من أسماء النبي صلّى اللّه عليه و سلم.
* و أمّا اسمه:
العزيز
. فقد ورد نص الكتاب بأنه من أسمائه، و قد سبق بيان ذلك في الباب الثاني.
* و أمّا اسمه:
الجبار
. فقد ورد به النص، و هو من أسمائه، و قد شرحناه في صدر الباب.
* و أمّا اسمه:
المتكبر
. فإنه كان متصفا بذلك. و الدليل على ما قلناه كونه قد اتصف بأسماء اللّه الحسني فلا كبرياء أعظم من صفات اللّه تعالي
و اعلم: أن التكبر عن اللّه باللّه محمود، و ما ورد من ذم التكبر فإنما هو في التكبر علي اللّه. فافهم موضع الحمد من الذم.
* و أمّا اسمه:
الخالق
. فإنه كان صلّى اللّه عليه و سلم متصفا بالصفة الخالقية، و الدليل على ذلك: نبع الماء من بين أصابعه[١]، فإنها صفة خالقية.
* و أمّا اسمه:
البارئ
. فإنه كان متصفا به، و الدليل على ذلك: كثرة الطعام حتي أنه أطعم نيف
[١] - حديث:( نبع الماء من بين أصابعه).
قال القاضي عياض بن موسى فى الشفاء: ١/ ٤٠١، روى حديث نبع الماء من بين أصابعه صلّى اللّه عليه و سلم جماعة من الصحابة منهم( أنس)، و( جابر) و( ابن مسعود).
و قد روي فى الصحيحين البخارى و مسلم انظر اللؤلو و المرجان فيما اتفق عليه الشيخان الحديث رقم( ١٤٦٨) ٣/ ٩، و رواه الإمام مالك في الموطأ.