الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ١٢٥ - الاسم السابع و الثلاثون أسمه«الشكور»
الاسم السابع و الثلاثون أسمه «الشكور»
هو الذى يثنى، عن عباده، على نفسه بما (هو أهله ليكون ذلك آداء)[١].
الحق نعمته عليهم لعلمه أن الحقيقة الخلقية لا تفى نحو الحقيقة الحقية. للعجز اللازم فى ذوات المخلوقات.
و من ثم قال ٧:
«لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»[٢].
يعنى: عنّى بما تقابل به نعمك التى أنعمت بها علىّ من عظيم ذاتك و كريم صفاتك.
هذا تفسير اسمه الشكور على الحقيقة:
و أمّا تفسيره على المجاز:
فالشكور: هو الذى يثنى على عباده بأعمالهم حتى تكون جميع أعمالهم حسنا تنبيها بذلك على كونهم مؤدين بذلك حق العبودية لأنهم فاعلون ما أراده منهم على كل حال سواء كان ذلك مسعدا لهم بموافقته لأمره. أو مستيقنا مخالفته للأمر. و هذه نهاية العبودية لأن العبد إذا لم يخرجة عن مراد سيده فى وقت من الأوقات
[١] - ما بين القوسين من الهامش.
[٢] - مضى تخريج هذا الحديث لرواية عن السيدة« عائشة»( رضى اللّه عنها).