الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٣٦٩ - (٥) قافية اللام(ل)
قافية (ك)
|
و فى مثل هذا الشأن يحتار عارف |
و كم حيرة لى فى وفاء كمالكا |
|
|
فإنى و إن كنت المحيط باطن |
صفاتى و لم أدركه فيما بدالكا |
|
|
فكم من صفات لى جلوت كما لها |
لدى حضرة جلت علاق مسالكا |
|
|
تقاصر عنها الكون و انحط قدره |
فلم تدر فى الدنيا و أخرى لذلك |
|
٣٠١
(٥) قافية اللام (ل)
|
ألا كلّ شئ ما خلا الله باطل |
و كلّ نعيم لا محالة زائل |
|
١٥٥
|
أنا الملك المهيمن ذر التعالي |
أنا الرحمن موصوف الكمال |
|
|
أنا الفرد المنزه فى علاه |
و ذو الإكرام حقا و الجلال |
|
|
لى الملكوت و الجبروت طرا |
لى الملك العظيم بلا زوال |
|
|
فلا ضد و مالى من شريك |
و لا شبة و مالى من مثال |
|
|
لأني واجب بالذات فرد |
و خلاق الأسافل و الأعالي |
|
|
و ما الأمر إلا حيرة بعد حيرة ٣٣١ |
و لا عالم، إلا غدا و هو جاهل |
|
|
و ما الحسى إلا أن يكونوا بصفحة ٢٩٩ |
و إلا فرسم دارس و طلول |
|
|
إذا صار الحليم عن حمى فهو دارس |
و حى إذا اسم هناك حلول |
|