الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٠٩ - الاسم الموفى تسعين أسمه«المانع»
و اعرف فإنك تدرك بقابليتها علي قدرك و لا اعظم من قدرك. و قد قيل فيك: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[١].
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ[٢].
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ[٣].
«خلق اللّه آدم علي صورة الرحمن»[٤].
«كنت سمعه و بصره و يده و رجله»[٥].
و اللّه أعلم.
[١] - الآية رقم ٧٢ من سورة٦ مكية.
[٢] - الآية رقم ٧٠ من سورة الاسراء مكية.
[٣] - الآية رقم ٧٥ من سورة٦ مكية.
[٤] - حديث« خلق اللّه آدم على صورة الرحمن» انظر حديث« خلق اللّه آدم علي صورته» من كتاب( كشف الخفاء) للعجلوني و قال: رواه الشيخان و أحمد عن أبي هريرة و بزيادة و طوله ستون ذراعا.
انظر الحديث رقم( ١٢١٥) ١/ ٣٧٩
و انظر الحديث في الجامع الصغير للسيوطي بنصه الثاني الذي ذكرته و قال- حديث صحيح بنفس الألفاظ و الروايات.
[٥] - هذا الحديث سبقت الإشارة إلي تخريجه
انظر حديث« لا يزال العبد يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه».