الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٥٣ - * النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى
«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، و بيدى لواء الحمد و لا فخر و لا من نبى يومئذ آدم و من دونه[١]. تحت لوائى، و أنا أول من تنشق عنه الأرض و لا فخر»[٢].
و دليل ظاهر على أكمليته ما ورد فى الحديث أنه قال: «ما يرضون أن يكون إبراهيم و عيسى فيكم يوم القيامة ثم قال: إنهما فى أمتى»[٣].
* و عن ابن عباس (رضى اللّه عنهما) قال: جلس ناس من أصحاب النبى صلّى اللّه عليه و سلم ينتظرونه فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم فقال بعضهم عجبا:
إن اللّه اتخذ من خلقه خليلا.
و قال آخر: ماذا بأعجب من كلام موسى كلّمه اللّه تكليما.
و قال آخر:
فعيسى كلّمه اللّه، و روحه.
و قال آخر: آدم اصطفاه اللّه
فخرج عليهم فسلم و قال:
[١] - فى نسخة الأصل:( فمرسوله)
[٢] - حديث:« أنا سيد ولد آدم يوم القيامة» تقدم تخريج هذا الحديث بأكثر من رواية و أكثر من لفظ.
[٣] - ما بين القوسين من الهامش.
- حديث:« أما ترضون أن يكون إبراهيم و عيسى فيكم ..» هذا الحديث لم أقف على نصه كاملا و لكن أورده القاضى عياض كاملا فى الشفاء ١/ ٣٠٨.
و انظر الحديث رقم ١٥٢٦ من اللؤلؤ و المرجان و فيه:( و الأنبياء أولاد علّات) يريد أن أصل دين الأنبياء واحد و فروعهم مختلفه و هو جزء من الحديث السابق
انظر:( ٣/ ١١٤/( ١٥٢٦).