الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٤٩ - * النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى
عبد اللّه[١]، (رضى اللّه عنهم) أنه قال:
«أعطيت ستا (و فى بعض الروايات خمسا[٢] لم يعطهن نبى قبلى: نصرت بالرعب مسيرة شهر، و جعلت لى الأرض مسجدا و طهورا فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل، و أحلت لى الغنائم و لم تحل لنبى قبلى، و بعثت إلى الناس كافة، و كان النبى يبعث إلى قومه، و أعطيت الشفاعة،
(و فى رواية): و أوتيت جوامع الكلم.
(و فى رواية): و ختم بى النبيون.
(و فى رواية): فأنا أول من تنشق عنه الأرض.
و عن (العرباض بن سارية)[٣] [قال][٤]:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول:
إنّى عبد اللّه، و خاتم النبيين، و إن آدم لمنجدل فى طينته، و دعوة إبراهيم،
[١] -( جابر بن عبد اللّه) تقدمت ترجمته.
[٢] - سبقت الإشارة إلى هذا الحديث و ما بعده.
[٣] -( العرباض بن سارية) السّلمى أبو نجيح، صحابى مشهور من أهل الصفة و هو ممن نزل فيه قوله تعالى: وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ، له أحاديث و قال عنه الطبرانى كان شيخا كبيرا من شيوخ الصحابة رضى اللّه عنهم روى عن النبى صلّى اللّه عليه و سلم و عن آخرين، و روى عنه أبو أمامة الباهلى، و عبد الرحمن بن عائذ و غيرهما.
قيل إنه توفى رحمه اللّه سنة ٧٥ ه، توفى بالشام و كان ممن شهد فتح خيبر. و من الأحاديث التى رواها:« خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم خطبة و جلت منها القلوب و زرفت منها الدموع ..» الحديث رواه أحمد و أهل السنن، و كان يدعو: اللهم كبرت سنى، و وهن عظمى فاقبضنى اليك.
انظر ترجمته فى: ابن حجر: الإصابة ٢/ ٤/ ٢٣٤ ترجمة رقم ٥٤٩٣، الذهبى: مختصر دول الإسلام ١/ ٥٥ ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، ابن كثير: البداية و النهاية ٥/ ٩/ ١٣، المزى: تهذيب الكمال ١٢/ ٥١٦.
[٤] - ما بينهما من المحقق ليستقيم السياق