الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٤٤ - * فالنوع الأول الثابت بالقرآن
و قال صلّى اللّه عليه و سلم: «أنا الماحى»[١].
* و من ذلك اسمه: المحمود.
فإنه من أسماء اللّه، و هو اسم محمد صلّى اللّه عليه و سلم.
* و من ذلك اسمه: الحاشر
قال اللّه فى نفسه تعالى:
وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ[٢].
و قال صلّى اللّه عليه و سلم: «أنا الحاشر»[٣].
* و من ذلك اسمه: المقدس
فإنه من اسماء اللّه تعالى سمّى به محمدا صلّى اللّه عليه و سلم.
ذكر «القاضى عياض» فى «الشفاء»:
«ان المتوكل، و المختار، و مقيم السنة، و المقدس (اسم مفعول) و روح الحق من أسماء النبى صلّى اللّه عليه و سلم و ذلك معنى البار قليط فى الانجيل.)[٤].
و اعلم: أن هذه الدلائل المذكورة فى هذا المحل، إنما هى منقولة، نقلناها: شىء
[١] - حديث:« أنا الماحى» هذا جزء من حديث« لى خمسة أسماء: أنا محمد، و أنا أحمد، و أنا الماحى، الذى يمحو اللّه بى الكفر، و أنا الحاشر، الذى يحشر الناس على قدمى و أنا العاقب»، الحديث ذكره القاضى عياض فى كتاب الشفا ١/ ٣٣١ باب فى اسمائه صلّى اللّه عليه و سلم و الحديث عن جبير بن مطعم. و رواه الشيخان باتفاق على لفطه.
انظر الحديث رقم ١٥١٧ من اللؤلؤ و المرجان ٣/ ١١٠.
و كذا أخرجه الإمام مالك فى الموطأ، و الترمذى فى الشمائل ٢/ ٢٢٦ من جمع الوسائل فى شرح الشمائل للقارى.
[٢] - الآية رقم ٩٧ من سورة الإسراء مكية.
[٣] - حديث:« أنا الحاشر» .. انظر تخريج الحديث السابق.
[٤] - ما بين القوسين من الهامش.