الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٤٢ - * فالنوع الأول الثابت بالقرآن
فجعل هدايته و هداية محمد صلّى اللّه عليه و سلم هداية واحدة كلاهما إلى صراط مستقيم.
* و من ذلك اسمه: الداعى
سمّى به محمدا. قال اللّه فى حق نفسه:
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ[١].
و قال فى حق محمد صلّى اللّه عليه و سلم:
وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ[٢].
* و من ذلك اسمه: المؤمن و اسمه المهيمن.
قال تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ[٣].
و قال «القاضى عياض»[٤]:
و المهيمن مصغر من الأمين و قلبت الهمزة هاء. ثم قال:
و النبى صلّى اللّه عليه و سلم آمن، و مهيمن، و مؤمن و قد سماه اللّه تعالى بذلك كله.
* و من ذلك اسمه: العزيز.
قال تعالى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ[٥].
و قال: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ[٦].
(و قال مخاطبا له: يس [يعنى: يا إنسان].
وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ٢ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ٣ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ٤ تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ[٧].
[١] - آية رقم ٢٥ من سورة يونس مكية.
[٢] - آية رقم ٤٦ من سورة الأحزاب مدنية.
[٣] - آية رقم ٢٨٥ من سورة البقرة مدنية.
[٤] - سبقت الإشارة إليه.
[٥] - آية رقم ١٢٨ من سورة التوبة مدنية.
[٦] - آية رقم ٨ من سورة المنافقون مدنية.
[٧] - الآيات أرقام ١، ٢، ٣، ٤، ٥ من سورة يس مكية.