الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٤١ - * فالنوع الأول الثابت بالقرآن
ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ[١].
* و من ذلك اسمه: الصادق.
ورد عنه فى القرآن بطريق الكناية و التأويل و صرح به الحديث فى تسميته بذلك و الحديث مشهور
* و من ذلك اسمه: الولى
قال اللّه تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ[٢].
ذكر ذلك «القاضى عياض»[٣] فى كتابه.
* و من ذلك اسمه: العفوّ
قال اللّه تعالى فى حقه: خُذِ الْعَفْوَ
و قال: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ[٤].
و قال تعالى فى حق محمد صلّى اللّه عليه و سلم فى الحديث المشهور فى التوراة و الإنجيل فى صفته صلّى اللّه عليه و سلم: «ليس بفظ[٥] و لا غليظ و لكن يعفو و يصفح»
* و من ذلك اسمه: الهادى
قال اللّه تعالى:
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[٦].
و قال فى حقه:
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ[٧].
[١] - آية رقم ٢٠ سورة التكوير مكية.
[٢] - آية رقم ٦ سورة الأحزاب مدنية.
[٣] - سبقت الإشارة إليه و إلى كتابه.
[٤] - آية رقم ١٣ من سورة المائدة مدنية.
[٥] - فى نسخة الأصل:( بفض).
[٦] - آية رقم ٢٥ من سورة يونس مكية.
[٧] - آية رقم ٥٢ من سورة الشورى مكية.