الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ٢٤٠ - * فالنوع الأول الثابت بالقرآن
* و من ذلك اسمه: العليم، و اسمه: العلام.
فقال تعالى فى حق نفسه وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ[١].
و قال فى حق محمد صلّى اللّه عليه و سلم.
وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ[٢].
فوصفه بعين ما وصف به نفسه من العلم و الإعلام.
* و من ذلك اسمه: الأول، و اسمه: الآخر.
و هذان الاسمان وردا فى القرآن بطريق التأويل فى حق محمد صلّى اللّه عليه و سلم.
و لكن وردا عنه فى الأحاديث الصحيحة مصرحة فقال ٧:
«نحن الآخرون السابقون»[٣].
و قال: «أنا أول من تنشق عنه الأرض و أول من يدخل الجنة، و أول شافع و أول مشفع»[٤].
* و من ذلك اسمه: القوى.
سمى به محمدا صلّى اللّه عليه و سلم فقال فى حقه:
[١] - الآية رقم ١١٣ من سورة النساء مدنية.
[٢] - الآية رقم ١٥١ من سورة البقرة مدنية
[٣] - حديث:« نحن الآخرون السابقون» الحديث ذكره القاضى عياض فى الشفا ضمن حديث طويل عن ابى هريرة و هو حديث الإسراء.
انظر الشفا ١/ ٢٧٧.
[٤] - حديث« أنا أول من تنشق الأرض عنه و أول شافع» هذا أيضا جزء من حديث« أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، و أول من تنشق عنه القبر و أول شافع و أول مشفع» و الحديث له روايات كثيرة و بالفاظ مختلفه.
انظر الجامع الصغير للسيوطى ١/ ١٠٧، و الحديث رواه مسلم و أبو داود عن أبى هريرة و رواه احمد بن حنبل و الترمذى و ابن ماجه عن ابى سعيد، و رواه الدارمى عن جابر.
و الترمذى أيضا عن أبى هريرة بلفظ مختلف و قال السيوطى عنه: حديث صحيح.