الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية - الجيلي، الشيخ عبدالكريم - الصفحة ١٠٤ - الاسم الثانى و العشرون أسمه«القابض»
الاسم الثانى و العشرون أسمه «القابض»[١]
هو الذى قبض إليه الكثرة الوجودية فاتحدت عنده فى المجلى المسمى بالوحدانية.
و هذا الاسم: من أسماء صفات الأفعال
و صفاته: القبض.
و هو عبارة عن ظهور التجلى الواحدى. فلا يبقى للأشياء ظهور لحكم قبض الواحدية لها. و من هذا التجلى كل قبض فى الوجود.
[١] (*) القبض لغة: خلاف البسط
و القابض لغة: هو الذى يمسك الرّزق و غيره من الأشياء عن العباد بلطفه و حكمته، و يقبض الأرواح عند الممات.
و حال القبض: أى حال النزع للمريض
و فى الحديث:( فاطمة بضعة منى يقبضنى ما قبضها)
أى: أكره ما تكرهه و أنجمع مما تنجمع منه
و القبض، مصدر: قبضت قبضا.
و القبض عند الصوفية أيضا ضد البسط.
و هو: أخذ الوقت بوارد، يشير إلى ما يوحشه من الصّدّ و الهجران، و أمثال ذلك.
و قيل: القبض يحدث لسوء أدب يصدر من السالك فى حال البسط.
انظر: ابن منظور؛ لسان العرب مادة قبض.
و انظر القاشانى: معجم اصطلاحات الصوفيه ص ١٦٠ تحقيق د/ عبد العال شاهين.
دار المنار القاهرة ١٩٩٢.