مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٦٢ - فصل في آياته بعد وفاته ع
|
سَتَلْقَى يَا يَزِيدُ غَداً عَذَاباً |
مِنَ الرَّحْمَنِ يَا لَكَ مِنْ عَذَابِ |
|
فَسَأَلْنَاهُمْ مُنْذُ كَمْ هَذَا فِي كَنِيسَتِكُمْ فَقَالُوا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ نَبِيُّكُمْ بِثَلَاثِمِائَةِ عَامٍ.
و قال سعد بن أبي وقاص إن قس ساعدة الأيادي قال قبل مبعث النبي
|
تخلف المقدار منهم عصبة |
ثاروا بصفين و في يوم الجمل |
|
|
و التزم الثار الحسين بعده |
و احتشدوا على ابنه حتى قتل[١]- |
|
قال دعبل حدثني أبي عن جدي عن أمه سعدى بنت مالك الخزاعية أنها سمعت نوح الجن على الحسين
|
يا ابن الشهيد و يا شهيدا عمه |
خير العمومة جعفر الطيار |
|
|
عجبا لمصقول أصابك حده |
في الوجه منك و قد علاك غبار- |
|
أمالي النيسابوري و الطوسي أن أم سلمة سمعت نوحهم
|
ألا يا عين فاحتفلي بجهدي |
و من يبكي على الشهداء بعدي |
|
|
على رهط تقودهم المنايا |
إلى متجبر في ملك عبد- |
|
إبانة ابن بطة أنه سمع من نوحهم
|
أيا عين جودي و لا تجمدي |
و جودي على الهالك السيد |
|
|
فبالطف أمسى صريعا فقد |
رزينا الغداة بأمر بدي[٢]- |
|
و من نوحهم
|
نساء الجن يبكين |
من الحزن شجيات |
|
|
و يسعدن بنوح |
للنساء الهاشميات |
|
|
و يندبن حسينا عظمت |
تلك الرزيات |
|
|
و يلطمن خدودا |
كالدنانير نقيات |
|
|
و يلبسن ثياب السود |
بعد القصبيات- |
|
و من نوحهم
[١] احتشدوا: اي اجتمعوا.
[٢] أي بامر بديع غريب.