مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٧٤ - فصل في المفردات و النصوص عليه ع
وَ ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابِ الْبِدَعِ وَ صَاحِبُ كِتَابِ شَرْحِ الْأَخْبَارِ أَنَّ عَقِبَ الْحُسَيْنِ مِنِ ابْنِهِ عَلِيٍّ الْأَكْبَرِ وَ أَنَّهُ هُوَ الْبَاقِي بَعْدَ أَبِيهِ وَ أَنَّ الْمَقْتُولَ هُوَ الْأَصْغَرُ مِنْهُمَا وَ عَلَيْهِ يُعَوَّلُ فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَانَ يَوْمَ كَرْبَلَاءَ مِنْ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَنَّ مُحَمَّدَ الْبَاقِرَ ع ابْنُهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَبْنَاءِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ كَانَ لِعَلِيٍّ الْأَصْغَرِ الْمَقْتُولِ نَحْوُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً.
و
تَقُولُ الزَّيْدِيَّةُ إِنَّ الْعَقِبَ مِنَ الْأَصْغَرِ وَ إِنَّهُ كَانَ فِي يَوْمِ كَرْبَلَاءَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَرْبَعَ سِنِينَ وَ عَلَى هَذَا النَّسَّابُونَ.
و جاء في النكت أن الله تعالى وضع الأشياء على أربعة العناصر و الطبائع و الرياح و فصول السنة و الكتب المنزلة و مختار الملائكة و مصطفى الأنبياء و مختارات النساء و مختار الصحابة و مصطفى البيوتات في قوله إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ و لفظة لا إله إلا الله و السجاد أربعة أحرف و هو رابع الأئمة
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع
|
لَكُمْ مَا تَدَّعُونَ بِغَيْرِ حَقٍ |
إِذَا مِيزَ الصِّحَاحُ مِنَ الْمِرَاضِ |
|
|
عَرَفْتُمْ حَقَّنَا فَجَحَدْتُمُونَا |
كَمَا عُرِفَ السَّوَادُ مِنَ الْبَيَاضِ |
|
|
كِتَابُ اللَّهِ شَاهِدُنَا عَلَيْكُمْ |
وَ قَاضِينَا الْإِلَهُ فَنِعْمَ قَاضِي. |
|
علم الهدى
|
لأنتم آل خير الناس كلهم |
المنهل العذب و المستورد الغدق[١] |
|
|
و ليس لله دين غير حبكم |
و لا إليه سواكم وحدكم طرق |
|
|
و إن يكن من رسول الله غيركم |
سوى الوجوه فأنتم عنده الحدق |
|
|
رزقتم الشرف الأعلى و قومكم |
فيهم غضاب عليكم كيف ما رزقوا |
|
|
و أنتم في شديدات الورى عصر |
و في سواد الدياجي أنتم الفلق[٢] |
|
|
ما للرسول سوى أولادكم ولد |
و لا لنشر له إلا بكم عبق[٣] |
|
|
فأنتم في قلوب الناس كلهم |
السمت تقصده و الحبل تعتلق |
|
[١] الغدق بالمعجمة ثمّ المهملة: الماء الكثير.
[٢] الدياجى: الظلمات.
[٣] النشر: الريح الطيبة. و عبق: الذي تفوح منه رائحة الطيب.