مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧١ - فصل في محبة النبي إياه ع
يُقَبِّلُهُ وَ يَقُولُ أَنْتَ السَّيِّدُ ابْنُ السَّيِّدِ أَبُو السَّادَةِ أَنْتَ الْإِمَامُ ابْنُ الْإِمَامِ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ الْحُجَّةُ ابْنُ الْحُجَّةِ أَبُو الْحُجَجِ تِسْعَةً مِنْ صُلْبِكَ وَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.
ابْنُ عُمَرَ إِنَّ النَّبِيَّ ص بَيْنَمَا هُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ خَرَجَ الْحُسَيْنُ فَوَطِئَ فِي ثَوْبِهِ فَسَقَطَ وَ بَكَى فَنَزَلَ النَّبِيُّ عَنِ الْمِنْبَرِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ إِنَّ الْوَلَدَ لَفِتْنَةٌ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا دَرَيْتُ أَنِّي نَزَلْتُ عَنْ مِنْبَرِي.
أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ خَرَجَ النَّبِيُّ ص مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَمَرَّ عَلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ فَسَمِعَ الْحُسَيْنَ يَبْكِي فَقَالَ أَ لَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِينِي.
ابْنُ مَاجَةَ فِي السُّنَنِ وَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ رَأَى النَّبِيُّ ص الْحُسَيْنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فِي السِّكَّةِ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ أَمَامَ الْقَوْمِ فَبَسَطَ إِحْدَى يَدَيْهِ فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ مَرَّةً مِنْ هَاهُنَا وَ مَرَّةً مِنْ هَاهُنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ يُضَاحِكُهُ ثُمَّ أَخَذَهُ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَ الْأُخْرَى عَلَى فَأْسِ رَأْسِهِ[١] وَ أَقْنَعَهُ فَقَبَّلَهُ وَ قَالَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ وَ حُسَيْنٌ مِنِّي أَحَبَّ اللَّهَ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ.
استقبل أي تقدم و أقنعه أي رفعه
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ الْحُسَيْنُ فَقَالَ لَهُ أَبُو ظَبْيَانَ مَا لَهُ قَبَّحَهُ اللَّهُ أَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُفْرِجُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَ يُقَبِّلُ زُبَيْبَهُ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ فَجَعَلَ يَنْزُو عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ وَ عَلَى بَطْنِهِ فَبَالَ فَقَالَ دَعُوهُ.
أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ص لَا تُرْزِمُوا ابْنِي أَيْ لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ.
سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بَالَ فِي حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لُبَانَةُ أَعْطِنِي إِزَارَكَ حَتَّى أَغْسِلَهُ قَالَ إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى وَ يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ.
أَحَادِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُصَلِّي يَوْماً فِي فِئَةٍ وَ الْحُسَيْنُ صَغِيرٌ بِالْقُرْبِ مِنْهُ وَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا سَجَدَ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَرَكِبَ ظَهْرَهُ ثُمَّ حَرَّكَ رِجْلَيْهِ وَ قَالَ حُلْ حُلْ وَ إِذَا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُ فَوَضَعَهُ إِلَى جَانِبِهِ فَإِذَا سَجَدَ عَادَ عَلَى ظَهْرِهِ
[١] فأس الرأس: هو طرف مؤخره المشرف على القفا.