مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٠ - فصل في محبة النبي إياه ع
العبدي
|
آل النبي محمد |
أهل الفضائل و المناقب |
|
|
المرشدون من العمى |
المنقذون من اللوازب[١] |
|
|
الصادقون الناطقون |
السابقون إلى الرغائب[٢] |
|
|
فولاهم فرض من الرحمن |
في القرآن واجب |
|
|
و هم الصراط فمستقيم |
فوقه ناج و ناكب- |
|
القاضي الجليس بن حباب المصري
|
هم الصائمون القائمون لربهم |
هم الخائفون خشية و تخشعا |
|
|
هم القاطعو الليل البهيم تهجدا |
هم العامروه سجدا فيه ركعا |
|
|
هم الطيب الأخيار و الخير في الورى |
يروقون مرأى أو يشوقون مسمعا |
|
|
بهم تقبل الأعمال من كل عامل |
بهم ترفع الطاعات ممن تطوعا |
|
|
هم القائلون الفاعلون تبرعا |
هم العالمون العاملون تورعا |
|
|
أبوهم وصي المصطفى حاز علمه |
و أودعه من قبل ما كان أودعا |
|
فصل في محبة النبي إياه ع
الصَّادِقُ ع وَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أُخْبِرَ النَّبِيُّ ص أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَا تَزَالُ تَبْكِي مِنَ اللَّيْلِ إِلَى الْيَوْمِ فَأَتَاهَا وَ قَالَ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ رُؤْيَا عَظِيمَةً شَدِيدَةً فَقَالَ ص تَقُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أَعْلَمُ قَالَتْ تَعْظُمُ عَلَيَّ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهَا فَقَالَ إِنَّ الرُّؤْيَا لَيْسَتْ عَلَى مَا تَرَى فَقُصِّيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ كَأَنَّ بَعْضَ أَعْضَائِكَ مُلْقًى فِي بَيْتِي فَقَالَ ع نَامَتْ عَيْنُكِ يَا أُمَّ أَيْمَنَ تَلِدُ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ تُرَبِّيهِ وَ تُلَبِّيهِ فَيَكُونُ بَعْضُ أَعْضَائِي فِي بَيْتِكِ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ مِنْ وِلَادَةِ الْحُسَيْنِ أَقْبَلَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ مَرْحَباً بِالْحَامِلِ وَ الْمَحْمُولِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاكِ أَخْرَجَهُ الْقَيْرَوَانِيُّ فِي التَّعْبِيرِ وَ صَاحِبُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ.
سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: كَانَ الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ
[١] اللزب بكسر اللام: الطريق الضيق.
[٢] الرغائب: العطايا.