مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٥ - فصل في وفاته و زيارته ع
|
وَ مَايَسْتِ وَ مَانَعْتِ |
وَ خَاصَمْتِ وَ قَاتَلْتِ[١] |
|
|
وَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ |
بِالظُّلْمِ تَحَكَّمْتِ |
|
|
هَلِ الزَّوْجَةُ أَوْلَى |
بِالْمَوَارِيثِ مِنَ الْبِنْتِ |
|
|
لَكِ التُّسْعُ مِنَ الثُّمْنِ |
فَبِالْكُلِّ تَحَكَّمْتِ |
|
|
تَجَمَّلْتِ تَبَغَّلْتِ |
وَ لَوْ عِشْتِ تَفَيَّلْتِ. |
|
وَ قَالَ الْحُسَيْنُ ع لَمَّا وُضِعَ الْحَسَنُ فِي لَحْدِهِ
|
أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي[٢] |
وَ رَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَ أَنْتَ سَلِيبٌ |
|
|
أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْءٍ أُحِبُّهُ |
أَلَا كُلُّ مَا أَدْنَى إِلَيْكَ حَبِيبٌ |
|
|
فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ |
عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَبَا وَ جَنُوبٌ |
|
|
وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً |
وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ[٣] |
|
|
بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ |
وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ |
|
|
غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ |
أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ |
|
|
وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى |
وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ |
|
|
فَلَيْسَ حَرِيباً مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ |
وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيْبٌ[٤] |
|
|
نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَرْفُهُ |
وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ |
|
وَ لَهُ أَيْضاً ع
|
إِنْ لَمْ أَمُتْ أَسَفاً عَلَيْكَ فَقَدْ |
أَصْبَحْتُ مُشْتَاقاً إِلَى الْمَوْتِ |
|
.
سليمان بن قمة
|
ما كذب الله من نعى حسنا |
ليس لتكذيب نعيه حسن |
|
|
كنت خليلي و كنت خالصتي |
لكل حي من أهله سكن |
|
|
أجول في الدار لا أراك و في |
الدار أناس جوارهم غبن |
|
|
بدلتهم منك ليت أنهم |
أضحوا و بيني و بينهم عدن- |
|
[١] الميس: التبختر.
[٢] و في بعض النسخ« ام أطيب محاسنى» و هو أظهر.
[٣] هملت عينه: فاضت دموعا.
[٤] الحريب: من سلب ماله.